السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٤٧ - ومن كتاب له عليه السلام
قتلتهم، ثم شدت إلينا (علينا (م) خيلهم ورجالهم فصرعهم الله مصارع الظالمين، فلما كان ذلك من شأنهم أمرتكم أن تمضوا من فوركم ذلك إلى عدوكم فقلتم: كلت سيوفنا ونصلت أسنة رماحنا وعاد أكثرها قصد (قصيد (م) [١٠١] فأذن لنا فلنرجع ولنستعد بأحسن (- ولنقصد بأحسن (خ ل) عدتنا وإذا نحن رجعنا زدنا في مقاتلتنا [١٠٢] عدة من قتل منا، حتى إذا أظللتم [ظللتم (خ)] على النخيلة أمرتكم أن تلزموا معسكركم وأن تضموا إليه نواصيكم [١٠٣] وأن توطنوا على الجهاد نفوسكم،
[١٠١] (كلت سيوفنا) - من باب فر -: صارت كليلا غير قاطع.
و (نصلت أسنة رماحنا) - من باب نصر، ومنع والمصدر كالفلس والفلوس -: خرجت الاسنة والنصول - وهما حديدة الرمح - منها. ويقال: (رمح قصد وقصيد وأقصاد) - على زنة كتف وقريب -: متكسر.
[١٠٢] المقاتلة - بكسر التاء جمع المقاتل -: الذين يحاربون ويقاتلون العدو.
وفى الامامة والسياسة: (فأذن لنا فلنرجع حتى نستعد بأحسن عدتنا، وإذا رجعت زدت في مقاتلتنا عدة من هلك منا ومن فارقنا) الخ، وقريب من هذا رواه عنه (ع) في الطبري: ٤، ٦٧ والكامل: ٣، ١٧٦.
[١٠٣] كذا في الاصل، وببالي اني رأيت في بعض المصادر: (حتى إذا أطلتم - بالمهملة - على النخيلة) أي أشرفتم عليها. ويقال: (أظله وظلله) - من باب أفعل وفعل -: ألقي عليه ظله. أدخله في ظله. و (أظل الامر فلانا): غشيه ودنا منه. وقوله (ع): (وأن تضموا إليه نواصيكم) كناية عن ملازمة المعسكر وعدم التخلف عنه، والنواصي): جمع ناصية، وهي شعر مقدم الرأس.