السعادة
(١)
ومن كتاب له عليه السلام إلى الامام الحسن المجتبى عليه السلام
٣ ص
(٢)
ومن كتاب له عليه السلام إلى ابنه محمد بن الحنفية (ره) (1)
٦ ص
(٣)
ومن كتاب له عليه السلا م ا لى يزيد بن قيس الارحبي (1)
١٣ ص
(٤)
ومن كتاب له عليه السلام إلى سعد بن مسعود الثقفي - عم المختار - عامله على المدائن (1)
١٤ ص
(٥)
ومن كتاب له عليه السلام إلى النعمان بن عجلان الزرقي الانصاري (1) وقد نصبه واليا على البحرين سنة؟؟؟، فبلغه عليه السلام أنه ذهب بمال البحرين فكتب إليه
١٦ ص
(٦)
ومن كتاب له عليه السلام إلى سهل بن حنيف الانصاري (ره) وهو عامله على المدينة
١٧ ص
(٧)
ومن كتاب له عليه السلام إلى سهل بن حنيف أيضا وهو عامله على المدينة الطيبة، في معنى قوم من أهلها لحقوا بمعاوية
١٨ ص
(٨)
ومن كتاب له عليه السلام وكتب (ع) إلى سهل بن حنيف الانصاري (رحمه الله) رسالة
٢٠ ص
(٩)
ومن كتاب له عليه السلام إلى المنذر بن جارود العبدي وهو عامله على اصطخر وقد بلغه (ع) انه خان في بعض ما ولاه من أعماله
٢٢ ص
(١٠)
ومن كتاب له عليه السلام إلى المنذر بن الجارود أيضا، ولعله الصورة الثانية للمختار المتقدم
٢٣ ص
(١١)
ومن كتاب له عليه السلام إلى عامله على (عين التمر) شفاثا
٢٥ ص
(١٢)
ومن كتاب له عليه السلام إلى عمر بن أبي سلمة الارحبي (ره)
٢٦ ص
(١٣)
ومن كتاب له عليه السلام إلى بعض عماله (6)
٢٨ ص
(١٤)
ومن كتاب له عليه السلام إلى قرظة بن كعب الانصاري (ره)
٢٩ ص
(١٥)
ومن كتاب له عليه السلام إلى رفاعة بن شداد البجلي (ره) قاضيه (ع) على الاهواز
٣٠ ص
(١٦)
ومن كتاب له عليه السلام
٣٩ ص
(١٧)
ومن كتاب له عليه السلام إلى أبي موسى الاشعري لما خدعه عمرو بن العاص في الكوفة، ففر خجلا مستحييا واستجار بمكة المكرمة زادها الله شرفا
٤٤ ص
(١٨)
ومن كتاب له عليه السلام كتبه إلى مالك بن الحارث الاشتر (ره) وهو عامله على الجزيرة، لما فسدت مصر على محمد بن أبي بكر رحمه الله
٤٥ ص
(١٩)
ومن كتاب له عليه السلام إلى أهل مصر، كتبه إليهم بمصابحة الاشتر لما ولاه عليهم
٤٨ ص
(٢٠)
ومن كتاب له عليه السلام إلى بعض عماله
٥٤ ص
(٢١)
ومن كتاب له عليه السلام كتبه لمالك بن الحارث الاشتر النخعي (ره) لما ولاه على مصر وأعمالها حين اضطرب أمر اميرها محمد بن أبي بكر (ره)
٥٨ ص
(٢٢)
ومن كتاب له عليه السلام إلى محمد بن أبي بكر (ره) لما بعث إليه (ع) بكتاب معاوية وعمر بن العاص وكتب معهما إليه عليه السلام
١٢٨ ص
(٢٣)
ومن كتاب له عليه السلام كتبه لما بلغه فتح مصر وقتل محمد بن أبي بكر، إلى عبد الله بن العباس (ره) وهو عامله على البصرة
١٣٠ ص
(٢٤)
ومن كتاب له عليه السلام وكان عليه السلام يكتبه إلى بعض أكابر أصحابه
١٣٢ ص
(٢٥)
ومن كتاب له عليه السلام إلى قيس بن سعد بن عبادة (ره) وهو عامله على آذربايجان (1)
١٤٦ ص
(٢٦)
ومن كتاب له عليه السلام إلى قيس بن سعد بن عبادة الانصاري رحمه الله
١٤٧ ص
(٢٧)
ومن كتاب له عليه السلام إلى قيس بن سعد بن عبادة (رحمهما الله تعالى) أيضا
١٤٨ ص
(٢٨)
ومن كتاب له عليه السلام وهي الصورة الثانية من كتابه (ع) إلى قيس بن سعد
١٤٩ ص
(٢٩)
ومن كتاب له عليه السلام إلى ابن عباس (ره) لما خرج إلى النخيلة للذهاب إلى حرب معاوية في المرة الثانية
١٥٠ ص
(٣٠)
ومن كتاب له عليه السلام إلى عامله على المدائن (1) سعد بن مسعود الثقفي (ره) لما أراد الشخوص إلى الشام في المرة الثانية
١٥١ ص
(٣١)
ومن كتاب له عليه السلام كتبه إلى الخوارج لما انقضى شرط الموادعة بينه وبين معاوية، وأراد المسير إلى الشام في المرة الثانية
١٥٢ ص
(٣٢)
ومن كتاب له عليه السلام إلى الخوارج أخزاهم الله
١٥٣ ص
(٣٣)
ومن كتاب له عليه السلام إلى مصقلة بن هبيرة الشيباني وكان على أردشير خرة من قبل ابن عباس رحمه الله
١٥٤ ص
(٣٤)
ومن كتاب له عليه السلام إلى عامله على (أردشير خرة) (1) وهو مصقلة بن هبيرة الشيباني، وقد بلغه (ع) انه يهب أموال المسلمين ويفرقها بين الشعراء وعشيرته ومن يعتريه من السائلين
١٥٥ ص
(٣٥)
ومن كتاب له عليه السلام
١٥٨ ص
(٣٦)
ومن كتاب له عليه السلام كتبه في فتنة ابن الحضرمي بالبصرة، إلى زياد بن عبيد خليفة عبد الله ابن عباس علي البصرة، لما ارتحل إلى أمير المؤمنين عليه السلام بالكوفة ليعزيه بمحمد بن أبي بكر
١٥٩ ص
(٣٧)
ومن كتاب له عليه السلام إلى أهل البصرة، كتبه إليهم مع العبد الصالح جارية بن قدامة
١٦٣ ص
(٣٨)
ومن كتاب له عليه السلام إلى زياد بن عبيد خليفة عبد الله بن العباس على البصرة
١٦٧ ص
(٣٩)
ومن كتاب له عليه السلام وهي الصورة الثانية من كتابه عليه السلام إلى زياد
١٦٩ ص
(٤٠)
ومن كتاب له عليه السلام إلى عبد الله بن عباس (ره) وهو عامله على البصرة
١٧١ ص
(٤١)
ومن كتاب له عليه السلام إلى عماله لما هرب خريت بن راشد وجماعة من الخوارج من الكوفة
١٧٣ ص
(٤٢)
ومن كتاب له عليه السلام أجاب به ما كتب إليه قرظة بن كعب الانصاري
١٧٦ ص
(٤٣)
ومن كتاب له عليه السلام إلى عامله قرظة بن كعب الانصاري (ره)
١٧٧ ص
(٤٤)
ومن كتاب له عليه السلام (1) إلى زياد بن خصفة التيمي البكري (ره) كتبه مع عبد الله بن وال
١٧٨ ص
(٤٥)
ومن كتاب له عليه السلام
١٨١ ص
(٤٦)
ومن كتاب له عليه السلام إلى زياد بن خصفة
١٨٢ ص
(٤٧)
ومن كتاب له عليه السلام إلى معقل بن قيس الرياحي يأمره فيه بقطع دابر الظالمين
١٨٥ ص
(٤٨)
ومن كتاب له عليه السلام كتبه إلى معقل بن قيس ليقرأه على الخوارج وغيرهم من الذين أضلهم الخريت
١٨٦ ص
(٤٩)
154 -
١٨٨ ص
(٥٠)
ومن كتاب له عليه السلام إلى مصقلة بن هبيرة الشيباني عامله (ع) على (أردشير خرة) (1) وبالاسانيد المتقدمة
١٨٨ ص
(٥١)
ومن كتاب له عليه السلام وهي الصورة الثالثة لكتابه على السلام إلى زياد
١٩٢ ص
(٥٢)
ومن كتاب له عليه السلام
١٩٤ ص
(٥٣)
ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية
٢٩٠ ص
(٥٤)
ومن كتاب له عليه السلام إلى قثم بن العباس عامله على مكة المكرمة
٢٩٥ ص
(٥٥)
ومن كتاب له عليه السلام إلى أخيه عقيل بعد اغارة الضحاك بن قيس على أطراف العراق
٢٩٧ ص
(٥٦)
ومن كتاب له عليه السلام
٣٠٧ ص
(٥٧)
ومن كتاب له عليه السلام برواية الثقفي (ره) (1) كتبه (ع) لما أغار سفيان بن عوف بأمر معاوية ابن أبي سفيان، على (الانبار)
٣٠٩ ص
(٥٨)
ومن كتاب له عليه السلام كتبه إلى عامله علي (هيت) (1) كميل بن زياد النخعي (ره) ينكر عليه تركه دفع من يجتاز به من جيش العدو طلبا للغارة
٣١٩ ص
(٥٩)
ومن كتاب له عليه السلام إلى عبد الله بن عباس (ره) وهو عامله على البصرة
٣٢١ ص
(٦٠)
ومن كتاب له عليه السلام إلى عبد الله بن العباس (ره) أيضا
٣٢٢ ص
(٦١)
ومن كتاب له عليه السلام إلى العبد الصالح أبي الاسود الدئلي (ره)
٣٢٣ ص
(٦٢)
ومن كتاب له عليه السلام إلى ابن عباس رحمه الله
٣٢٥ ص
(٦٣)
ومن كتاب له عليه السلام إلى عبد الله بن عباس أيضا جوابا لكتابه المتقدم
٣٢٦ ص
(٦٤)
ومن كتاب له عليه السلام إلى ابن عباس أيضا
٣٢٧ ص
(٦٥)
ومن كتاب له عليه السلام إلى ابن عباس أيضا
٣٣١ ص
(٦٦)
ومن كتاب له عليه السلام وهي الصورة الثانية من الكتاب المتقدم
٣٣٤ ص
(٦٧)
ومن كتاب له عليه السلام إلى ابن عباس (ره) لما تاب من زلته وخرج من خطيئته، وأستولت عليه الندامة، وسيطرت عليه الكآبة
٣٣٥ ص
(٦٨)
ومن كتاب له عليه السلام إلى ابن عباس رحمه الله
٣٤٨ ص
(٦٩)
ومن كتاب له عليه السلام إلى عبد الله بن العباس (ره) أيضا
٣٤٩ ص
(٧٠)
ومن كتاب له عليه السلام إلى عامله على كسكر (1)
٣٥٠ ص
(٧١)
ومن كتاب له عليه السلام إلى سليمان بن صرد الخزاعي رحمه الله
٣٥١ ص
(٧٢)
ومن كتاب له عليه السلام إلى زياد بن عبيد وكان عامله على فارس
٣٥٢ ص
(٧٣)
ومن كتاب له عليه السلام وهذا هو النمط الثاني من كتابه عليه السلام إلى زياد
٣٥٢ ص
(٧٤)
ومن كتاب له عليه السلام إلى زياد بن عبيد أيضا لما كتب إليه معاوية ليخدعه
٣٥٤ ص
(٧٥)
ومن كتاب له عليه السلام
٣٥٩ ص
(٧٦)
ومن كتاب له عليه السلام إلى يزيد بن قيس الارحبي (1)
٣٦٠ ص
(٧٧)
ومن كتاب له عليه السلام إلى النعمان بن عجلان الزرقي الانصاري عامله على البحرين
٣٦١ ص
(٧٨)
ومن كتاب له عليه السلام إلى سهل بن حنيف الانصاري رحمه الله عامله على المدينة
٣٦٢ ص
(٧٩)
ومن كتاب له عليه السلام أجاب به عاملاه على صنعاء والجند
٣٦٣ ص
(٨٠)
ومن كتاب له عليه السلام إلى أهل الشقاق من قاطني صنعاء والجند
٣٦٤ ص
(٨١)
ومن كتاب له عليه السلام إلى جارية بن قدامة السعدي (ره)
٣٧٠ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص

السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٠١ - ومن كتاب له عليه السلام

الله وكتيبة الاسلام - [و] قالوا: (أما إذا لم تسلموها لعلي فصاحبنا أحق بها من غيره) [١٥] فو الله ما أدري إلى من أشكو فإما أن يكون الانصار ظلمت حقها، وإما أن يكونوا ظلموني حقي، بل حقي المأخوذ وأنا المظلوم، فقال قائل قريش: (الائمة من قريش).

فدفعوا الانصار عن دعوتها و منعوني حقي منها [١٦].


[١٥] وحول الكلام بحث يمر عليك تحت الرقم (٢٤) من هذه التعليقات.

[١٦] وهذا الكلام مما صدر عنه (ع) في مقامات كثيرة بصور مختلفة، ففي المختار (٢٨) من كتب نهج البلاغة ط مصر: (ولما احتج المهاجرون على الانصار يوم السقيفة برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلجوا عليهم، فان يكن الفلج به فالحق لنا دونكم، وان يكن بغيره فالانصار على دعواهم) !.

وقريب منه معنى في كتاب التعجب ص ١٣، وقال: انه (ع) كتبه إلى معاوية.

وهذا المعنى مما نفث به غير واحد من الائمة المعصومين من ولده (ع).

قال في نزهة الناظر، ص ٣٠ ط ١،: قيل: مر المنذر بن الجارود على الحسين (ع) فقال: كيف أصبحت جعلني الله فداك يابن رسول الله.

فقال (ع): أصبحت العرب تعتد على العجم بأن محمدا صلى الله عليه وآله وسلم منها: وأصبحت العجم مقرة لها بذلك: وأصبحنا وأصبحت قريش يعرفون فضلنا ولا يرون ذلك لنا، ومن البلا على هذا الامة أنا إذا دعوناهم لم يجيبونا، وإذا تركناهم لم يهتدوا بغيرنا.

وفى البحار: ج ١٥، القسم الثالث منه ص ٢٤٧ س ٥ عكسا، عن المنهال قال: دخلت على علي بن الحسين (ع) فقلت: السلام عليك كيف أصبحتم رحمكم الله.

قال: أنت تزعم أنك لنا شيعة ولا تعرف لنا صباحنا ومساءنا، أصبحنا في قومنا بمنزلة بني اسرائيل في آل فرعون يذبحون الابناء ويستحيون النساء، وأصبح خير البرية بعد نبينا (ص) يلعن على المنابر، ويعطي الفضل والاموال على شتمه: وأصبح من يحبنا منقوصا بحقه على حبه ايانا، واصبحت قريش تفضل على جميع العرب بأن محمدا (ص) منهم، يطلبون بحقنا ولا يعرفون لنا حقا، فهذا صباحنا ومساؤنا.

وفى أعيان الشيعة: ج ٤ ص ٢٣١ عن كشف الغمة، عن نثر الدرر (انه) قيل له يوما: كيف أصبحت.

قال: أصبحنا خائفين برسول الله، واصبح جميع أهل الاسلام آمنين به.

وفى ترجمة (ع) من تاريخ دمشق: ج ٣٦ ص ٤٧ مسندا عن المنهال قال: دخلت على علي بن الحسين فقلت له: كيف أصبحت أصلحك الله.

فقال: ما كنت أرى شيخا من أهل المصر لا يدري كيف أصبحنا، فأما إذا لم تدر ولم تعلم فأنا أخبرك، أصبحنا في قومنا بمنزلة بني اسرائيل في آل فرعون كانوا يذبحون أبناءهم ويستحيون نساءهم وأصبحنا (و) شيخنا وسيدنا يتقرب إلى عدونا بشتمه وسبه على المنابر، وأصبحت قريش تعد أن لها الفضل على العرب، لان محمدا منها لا يعد لها الفضل الا به، واصبحت العرب مقرة لهم بذلك، وأصبحت العرب تعد لها الفضل على العجم، لان محمدا منها، لا تعد لها الفضل الا به، وأصبحت العجم (ظ) مقرة لهم بذلك، فلئن كانت العرب صدقت أن لها الفضل على العجم، وصدقت قريش أن كان لها الفضل على العرب لان محمدا منها، فان (ظ) لنا أهل البيت الفضل على قريش لان محمدا منا، فأصبحوا لا يعرفون لنا حقا، فهكذا أصبحنا إذا لم تعلم كيف أصبحنا.

قال المنهال: فظننت أنه أراد ان يسمع من في البيت، وقريب منه في محاجة ابن عباس مع معاوية كما في الباب (٢٨) من الملاحم والفتن ٩٥.

وقريب منه أيضا معنعنا في الحديث السابق من الجزء السادس من أمالي الشيخ ص ٩٥ عن الامام الباقر (ع).