السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٣٩ - ومن كتاب له عليه السلام
ابناه عمرو وسعيد فخلوا عنهما يطلبان دم أبيهما (و) متى كان أسد وتيم أولياء بني أمية، فانقطعا عند ذلك.
فقام عمران بن حصين الخزاعي [٨٧] صاحب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم (م)] وقال: (يا هذان لا تخرجانا ببيعتكما من طاعة علي ولا تحملانا على نقض بيعته فإنها لله رضى، أما وسعتكما بيوتكما حتى أتيتما
[٨٧] الكعبي أبو بجيد، وهو الذي جاءت عنه الاحاديث عن رسول الله.
أقول: هذه القطعة كانت قى المتن، ومعلوم انها ليست من كلام أمير المؤمنين (ع) بل من كلام الراوي أو صاحب الكتاب وانما أقحم في كلام (ع) سهوا أو نسيانا أو جهلا وخطا.
وكيف كان فالمستفاد من الباب (١٣٩) من كتاب اليقين للسيد ابن طاوس (ره) ص ١٤٠، انه كان أخو بريدة الاسلمي لامه، وانه كان ممن شهد السلام على علي (ع) بامرة المؤمنين في حياة النبي (ص) ومثله في الباب الخامس والتسعين منه، وعده الفضل بن شاذان ممن رجعوا إلى امير المؤمنين (ع).
وعن جامع الاصول: انه كان من فضلاء الصحابة وفقهائهم، سئل عن متعة النساء، فقال: أتانا بها كتاب الله وأمرنا بها رسول الله (ص) ثم قال: فيها رجل برأيه ما شاء.