السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٢٧ - ومن كتاب له عليه السلام
وقادهما عبد الله بن عامر إلى البصرة، وضمن لهما الاموال والرجال، فبيناهما يقودانها إذ هي تقودهما (كذا) فاتخذاها فئة يقاتلان دونها [٦١] فأي خطيئة أعظم مما أتيا، أخرجا [٦٢] زوجة رسول الله صلى الله عليه وآله من بيتها فكشفا عنها حجابا ستره الله عليها وصانا حلائلهما في بيوتهما، ولا أنصفا الله ولا رسوله من أنفسها [٦٣] ثلاث [بثلاث (م)] خصال مرجعها على
[٦١] كذا في النسخة: وفى محاجة ابن عباس مع عبد الله بن الزبير التي ذكرها ابن أبي الحديد، في شرح المختار (٤٥٨) من قصار نهج البلاغة: ج ٢٠ ص ١٣٠: (فانطلق أبوك وخالك إلى حجاب مده الله عليها، فهتكاه عنها ثم اتخذاها فتنة يقاتلان دونها، وصانا حلائلهما في بيوتهما، فما انصفا الله ولا محمدا من أنفسهما أن ابرزا زوجة نبيه وصانا حلائلهما) الخ.
[٦٢] هذا هو الظاهر، وفى المخطوطة من معادن الحكمة والمطبوع من كشف المحجة والبحار: (اخراجهما زوجة رسول الله) الخ ويحتمل بعيدا صحة النسخة، وكون لفظة (اخراجهما) بدلا من قوله: (ما أتيا) أي أي خطيئة أعظم من أخراجهما زوجة رسول الله) وكشفهما عنها حجابا ضربه الله عليها.
[٦٣] ومثله في احتياج عبد الله بن عباس مع عبد الله بن الزبير، كما في شرح المختار (٤٥٨) من قصار النهج من ابن أبي الحديد، وفى ج ٣ من الطبري ص ٤٨٢ ما تلخيصه: وخرج غلام شاب من بني سعيد إلى طلحة والزبير، فقال: أرى أمكمها معكما فهل جئتما بنسائكما.
قالا: لا.
قال: فما أنا منكما في شئ فأعتزلهما وقال: صنتم حلائلكم وقد تم أمكم * هذا لعمرك قلة الانصاف أمرت بجر ذيولها في بيتها فهوت تشق البيد بالايجاب غرضا يقاتل دونها أبنائها * بالنبل والخطى والاسياف هتكت بطلحة والزبير ستورها * هذا المخبر عنهم والكافي