السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٠٨ - ومن كتاب له عليه السلام
عنان (خ)] حتى هلك ولم يبايع [٢٥].
وقام فروة بن عمرو الانصاري [٢٦] وكان يقود
الانصار تخلفوا كتخلف علي وأتباعه، ومما يدل أيضا على شهامة الشيخين وأتباعهم، وأنهم كانوا أول من تصدى للتقمص بالخلافة، ما كتبه - مروج أساس القوم وحافظ دعائمهم: - معاوية، إلى محمد بن أبي بكر في كتاب طويل، وفيه: (فقد كنا - وأبوك فينا - نعرف فضل ابن أبي طالب وحقه لازما لنا مبرورا، فلما أختار الله لنبيه ما عنده وقبضه إليه، فكان أبوك وفاروقه أول من ابتزه حقه، وخالفه على أمره) الخ وهذا الكتاب وان استحيى الطبري من ذكره معتذرا بأنه مما يكرهه العامة، ولكن الله لا يستحيي من الحق، ولا يخاف من كراهة العامة، فأظهر الحق بنقل المسعودي في مرج الذهب: ج ٣ ص ١٢.
وبرواية نصر في كتاب صفين ص ١١٨، وابن أبي الحديد في شرح المختار (٤٦) من خطب نهج البلاغ ج ٣ ص ١٩٠.
[٢٥] قال في باب الحاء بعدها الواو، من معجم البلدان: ج ٣ ص ٣٦٠ ط مصر،: (حوران) بالفتح يجوزأن يكون من حار يحور حورا.
و (نعوذ بالله من الحور بعد الكور) أي من النقصان بعد الزيادة.
وحوران كورة واسعة من أعمال دمشق من جهة القلة، ذات قرى كثيرة ومزارع وحرار، وما زالت منازل العرب، وذكرها في أشعارهم كثير، وقصبتها بصرى الخ.
وقال في باب العين بعدها النون من ج ٦ ص ٢٣٠: (عنان) - بالكسر وآخره نون أخرى -: واد في ديار بني عامر، معترض في بلادهم، أعلاه لبني جعدة، وأسفله لبني قشير.
[٢٦] قال ابن أبي الحديد - في شرح المختار (٦٦) من خطب نهج البلاغة: ج ٦ ص ٢٨ -: وكان فروة بن عمرو ممن تخلف عن بيعة أبي بكر، وكان ممن جاهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله وقاد فرسين في سبيل الله، وكان ينصدق من نخله بألف وسق في كل عام، وكان سيدا وهو من أصحاب علي، وممن شهد معه يوم الجمل الخ وأيضا قال ابن أبي الحديد - في شرح المختار المتقدم ص