السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٧٥ - ومن كتاب له عليه السلام إلى عماله لما هرب خريت بن راشد وجماعة من الخوارج من الكوفة
فقال (ع): أخرج رحمك الله حتى تنزل دير أبي موسى، فأمكث فيه حتى يأتيك أمري، فانهم ان خرجوا ظاهرين في جماعة فان عما لي ستكتب الي بذلك، وان كانوا متفرقين مستخفين فذلك أخفى لهم، وسأكتب إلى عما لي فيهم، فكتب نسخة واحدة فأخرجها إلى العمال]: بسم الله الرحمن الرحيم [من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى من قرئ عليه كتابي هذا من العمال] [٣] أما بعد فإن رجالا خرجوا هرابا [٤] ونظنهم وجهوا نحو بلاد البصرة، فسل عنهم أهل بلادك واجعل عليهم العيون في كل ناحية من أرضك، واكتب إلي بما ينتهي إليك عنهم والسلام.
[٣] البسملة مأخوذة من البحار، نقلا عن الغارات، كما أن بين المعقوفين مأخوذ منه ومن شرح ابن أبي الحديد.
[٤] كذا في تاريخ الطبري: وفي البحار وشرح المختار (٤٤) من خطب نهج البلاغة من شرح ابن أبي الحديد، نقلا عن الغارات: (من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى من قرئ عليه كتابي هذا من العمال، أما بعد فان رجالا لنا عندهم تبعة خرجوا هربا) الخ.
ومثله في البحار نقلا عن الغارات.