شفاء الصّدور في شرح زيارة العاشور - ميرزا أبي الفضل الطهراني - الصفحة ٥٢ - مقدّمة المؤلّف
| عَنْهُ ، وَفَرِّجْ عَنِّي کَما فَرَّجْتَ عَنْهُ ، وَاکْفِنِي کَما [١] کَفَيْتَهُ ، وَاصْرِفْ عَنِّي هَوْلَ مَا أَخافُ هَوْلَهُ ، وَمَؤُونَةَ مَا أَخافُ مَؤُونَتَهُ ، وَهَمَّ مَا أَخافُ هَمَّهُ ، بِلا مَؤُونَةٍ عَلَىٰ نَفْسِي مِنْ ذٰلِكَ ، وَاصْرِفْنِي بِقَضاءِ حَوائِجِي ، وَکِفَايَةِ مَا أَهَمَّنِي هَمُّهُ مِنْ أَمْرِ آخِرَتِي وَدُنْيَايَ . يَا أمير المؤمنين وَيَا أَبا عبد الله ، عَلَيْكُما مِنِّي سَلامُ اللهِ أَبَداً مَا [٢] بَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ ، وَلَاٰ جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيارَتِکُما وَلَاٰ فَرَّقَ اللهُ بَيْنِي وَبَيْنَکُما . اللّٰهُمَّ أَحْيِنِي حَيَاةَ مُحَمَّدٍ وَذُرِّيَّتِهِ ، وَأَمِتْنِي مَمَاتَهُمْ ، وَتَوَفَّنِي عَلَىٰ مِلَّتِهِمْ ، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَتِهِمْ ، وَلَاٰ تُفَرِّقْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ ، يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَيَا أَبا عبد الله ، أَتَيْتُکُما زائِراً وَمُتَوَسِّلاً إِلَىٰ اللهِ رَبِّي وَرَبِّکُما ، وَمُتَوَجِّهاً إِلَيْهِ بِکُما فِي حاجَتِي هٰذِهِ فَاشْفَعا لِي فَإِنَّ لَکُما عِنْدَ اللهِ الْمَقامَ الْمَحْمُودَ ، وَالْجاهَ الْوَجِيهَ ، وَالْمَنْزِلَ الرَّفِيعَ وَالْوَسِيلَةَ . إِنِّي أَنْقَلِبُ عَنْکُما مُنْتَظِراً لِتَنَجُّزِ الْحاجَةِ وَقَضائِها وَنَجاحِها مِنَ اللهِ بِشَفاعَتِکُما لِي إِلَى اللهِ فِي ذٰلِكَ فَلا أَخِيبُ وَلَاٰ يَکونُ مُنْقَلَبِي مُنْقَلَباً خائِباً خاسِراً ، بَلْ يَکُونُ مُنْقَلَبِي مُنْقَلَباً راجِحاً مُفْلِحاً مُنْجِحاً مُسْتَجاباً بِقَضاءِ جَمِيعِ حَوائِجِي [٣] وَتَشَفَّعا لِي إِلَى اللهِ ، انْقَلَبْتُ عَلَىٰ مَا شاءَ اللهُ وَ [٤] لَاٰ حَوْلَ وَلَاٰ قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ، مُفَوِّضاً أَمْرِي إِلَى اللهِ ، مُلْجِئاً ظَهْرِي إِلَى اللهِ ، مُتَوَکِّلاً عَلَىٰ اللهِ ، وَأَقُولُ حَسْبِيَ اللهُ وَکَفىٰ ، سَمِعَ اللهُ لِمَنْ دَعا ، لَيْسَ لِي وَراءَ اللهِ وَوَراءَکُمْ يَا سادَتِي |
_________________
[١] ما قد . ( مصباح السيّد )
[٢] هنا في « خ ل » زيادة : « بقيتُ و » .
[٣] الحوائج . ( مصباح السيّد )
[٤] ليست كلمة الواو في مصباح السيّد . ( هامش الأصل )