شفاء الصّدور في شرح زيارة العاشور - ميرزا أبي الفضل الطهراني - الصفحة ٣٣٧ - المقصد الثاني في فقه الحديث وذكر محتملاته وتحقيق ما هو المطلوب من العمل بهذه الزيارة وذكر بعض الفوائد المتعلّقة بها متناً وحكماً وفضلاً
الحديد وإن كان الأظهر والأشهر أنّها إشارة إلى أولاد عبد الملك الذين نالوا الخلافة فسوّدوا في عهدهم نهار الاُمّة وأوصلوها إلى الحضيض الأوهد وهم : الوليد وسليمان ويزيد وهشام [١] ولم يتفق لإخوة أربعة نيل الخلافة غيرهم .
ويشمل قول أولاد مروان كلّ من خرج منه ونال الخلافة سواء من نالها في المشرق وأوّلهم عبد الملك وآخرهم مروان الحمار ، أو من نالها في الأندلس وناحية المغرب وأوّلهم عبد الرحمان بن معاوية بن هشام بن عبد الملك وآخرهم هشام بن محمّد الملقّب بالمعتمد بالله .
وظاهر هؤلاء جميعاً الرضا بفعل أسلافهم وادّعاء الحقّ في الخلافة ، وهذا المقدار يكفي في جواز لعنهم والبرائة منهم [٢] .
_________________
[١] ١ ـ الوليد بن عبد الملك ٢ ـ سليمان بن عبد الملك ٣ ـ يزيد بن عبد الملك ٤ ـ هشام بن عبد الملك . ( هامش الأصل )
[٢] قال الحسن بن عليّ ٨ : أمّا أنت يا مروان فلست أنا سببتك ولا سببت أباك ولكن الله عزّ وجلّ لعنك ولعن أباك وأهل بيتك وذرّيّتك وما خرج من صلب أبيك إلى يوم القيامة على لسان نبيّه .. [ الاحتجاج : ١٥٠ ] . ( هامش الأصل )