شفاء الصّدور في شرح زيارة العاشور - ميرزا أبي الفضل الطهراني - الصفحة ١٩٧ - المقصد الثاني في فقه الحديث وذكر محتملاته وتحقيق ما هو المطلوب من العمل بهذه الزيارة وذكر بعض الفوائد المتعلّقة بها متناً وحكماً وفضلاً
وفي المناقب بسنده عن الصادق ٧ عن آبائه : رفعه إلى النبيّ ٦ أنّه قال : إنّ الله لم يقبض روح نبيّ حتّى يأمره بالوصيّة إلى أفضل عشيرته وعصبته ، وأمرني أن أُوصي إلى عليّ فإنّي أثبته في كتب السلف بأنّه وصيّك وأخذت على هذا الميثاق من الخلايق والأنبياء والرسل ، أخذت ميثاقهم على الربوبيّة لي وعلى النبوّة لك وعلى وصاية عليّ وولايته لك [١] .
وفي المناقب بهذا السند أيضاً أنّ النبيّ ٦ قال لأُمّ سلمة : اسمعي وكوني شاهدة على أنّ عليّاً أخي في الدنيا والآخرة وحامل لوائي في الدنيا وحامل لواء الحمد يوم القيامة ، وهذا عليّ وصيّي وقاضي عداتي والذائد عن حوضي المنافقين .
وفي المناقب وفرائد السمطين للحمويني عن أبي أيّوب الأنصاري أنّ النبيّ ٦ قال لفاطمة ٣ : إنّ الله اطّلع على الأرض واختار زوجك وأمرني أن أُزوّجه منك وأتّخذه وصيّاً .
وفي المناقب بالسند المارّ ذكره أنّ النبيّ ٦ قال لعليّ : إن لم تكن نبيّاً فأنت وصيّ نبيّ ووارثه بل أنت سيّد الأوصياء وإمام الأتقياء ... .
وروى أبو نعيم في حلية الأولياء عن أبي برزة السلمي أنّ النبيّ ٦ قال لربّه ليلة المعراج : عليّ وصيّي وأخي .
وفي المناقب بالسند المذكور أنّ جبرئيل هبط على النبيّ فرحاً مستبشراً وقال : سررت بإكرام الله أخاك عليّاً فقد جعله وصيّك وإماماً لأُمّتك .
وروى الحمويني أيضاً في فرائد السمطين عن أبي ذر رضياللهعنه عن النبي أنّه قال :
_________________
[١] الحديث مترجم .