شفاء الصّدور في شرح زيارة العاشور - ميرزا أبي الفضل الطهراني - الصفحة ٩٢ - مقدّمة المؤلّف
ومبدأ هذه الطريقة أنّه مذكور في رواية صفوان بعد زيارة أمير المؤمنين ٧ : زار الزيارة هذه التي رواها علقمة وعلى هذا تكون زيارة أمير المؤمنين ٧ جزءاً من هذا العمل وما رواه صفوان لهذه الزيارة من فضل فإنّما هي للعمل المركّب منها ومن زيارة أمير المؤمنين ٧ ، ولمّا كان في خبر آخر من أبواب زيارة أمير المؤمنين ٧ مذكور عن صفوان أنّه زار الزيارة السادسة أوّلاً ثمّ توجّه بعد
_________________
أن يأتي بالزيارة موافقاً بها ما ذكره الكفعمي ; وهي من أراد زيارة عاشوراء على بعد فليصحر بها أو يرتقي على ظهر سطح ويشير إلى جهة قبر سيّد الشهداء ويسلّم على الحسين ٧ بالشكل الذي يهواه ويكفي من السلام قوله : السلام عليك يا أبا عبد الله ورحمة الله وبركاته ، ثمّ يصلّي بعد ذلك ركعتين ثمّ يقرأ زيارة عاشوراء ثمّ يشرع باللعن والسلام المذكورين في كتب الزيارة مأة مرّة ، لكلّ واحد منها ثمّ يأتي بدعاء السجدة ثمّ يصلّي ركعتي الزيارة ثمّ يتلو الدعاء المأثور .
وبما أنّ زيارة عاشوراء وزيارة أمير المؤمنين السادسة هما حديث واحد على الظاهر والإمام الصادق ٧ مزج بينهما فيستحبّ له أن يفعلهما معاً سواء عند قبر أمير المؤمنين أو قبر الحسين ٧ أو غيرهما من البلاد البعيدة .
وطريقتهما كما يلي : أن يتوجّه أوّلاً شطر قبر أمير المؤمنين ٧ ثمّ يقرأ الزيارة السادسة إلى قبوله : « فإنّي عبدالله ووليّك وزائرك صلّى الله عليك .. » ثمّ يصلّي ستّ ركعات الزيارة ثمّ يوجّه وجهه شطر قبر سيّد الشهداء ويزوره على الطريقة التي ذكرناها .
ويقول الحاج ميرزا محمّد علي الأديب الطهراني مصحّح المفاتيح في حاشية كتاب المفاتيح ط شركة طبع الكتاب ص ٤٥٥ : لا يخفى أنّ أحد الموثوق بديانتهم الذي لا يخالجنا ريب في ورعه نقل لنا أنّ المرحوم آية الله آسيّد محمّد كاظم اليزدي طاب ثراه جرت عادته أن يقول : يجب أن يلتقي الزائر على مكان مرتفع ويبدأ بإحدى زيارات أمير المؤمنين ثمّ يصلّي ركعتين ثمّ يكبّر مأة مرّة ، وبعد ذلك يقرأ متن زيارة عاشوراء مع اللعن على مستحقّه مأة مرّة ، ويسلّم مأة مرّة ويقرأ « اللهمّ خصّ » ودعاء السجدة بعد تلكم الركعتين .
وسمعت أنا « أيّها العاصي المذنب » من المرحوم آية الله الحاج كريم اليزدي طاب ثراه أنّه قال : كانت طريقة المرحوم آية الله الشيرازي الكبير كما يلي ، ثمّ ساق هذا الطريق سوى زيارة الإمام والتكبير مأة مرّة ، وقال : إنّه يرى أنّ هذه الطريق أقرب الطرق وأصحّها وهو الجمع بين الأخبار . ( ذريعة الزائر يا رهبر زوّار ص ٣٦٠ تأليف العلّامة الحجّة الحاج إسماعيل الهاشمي دامت بركاته ) . ( هامش الأصل )