شفاء الصّدور في شرح زيارة العاشور - ميرزا أبي الفضل الطهراني - الصفحة ٤٢٠ - المقصد الثاني في فقه الحديث وذكر محتملاته وتحقيق ما هو المطلوب من العمل بهذه الزيارة وذكر بعض الفوائد المتعلّقة بها متناً وحكماً وفضلاً
والتهوّر ، وضدّ الحكمة البلاهة والجربزة ، وضدّ العدالة الظلم [١] وهذه الصفات السبعة هي في الحقيقة طرق جهنّم نعوذ بالله منها .
وقال أحد أهل العلم :
| همه اخلاق نيكو در ميانه | كه از افراط وتفريطش كرانه | |
| ميانه چون صراط المستقيم است | كه هر دو جانبش قعر جحيم است | |
| به باريكىّ وتيزى موى شمشير | نه روى كشتن وبدون بر او دير | |
| عدالت چون يكى دارد ز اضداد | همين هفت آمد اين اضداد ز اعداد | |
| به زير هر عدد سرّى نهفته است | از آن درهاى دوزخ نيز هفت است | |
| چنان گر ظلم دوزخ شد مهيّا | بهشت آمد هميشه عدل را جا | |
| ظهور نيكوئى از اعتدال است | عدالت جسمم را اقصى الكمال است |
الترجمة [٢] :
| وإنّما أوسط الأخلاق أكملها | فاحذر بفعلك إفراطاً وتفريطا | |
| صراطها مستقيم في جوانبه | جهنّم تغتلي كالقدر مسيوطا | |
| كأنّها شفرة الصمصام صفحته | كأنّها شفرة الصمصام صفحته | |
| إن كان للعدل ضدّ واحد فلما | ذكرت ضدّان مشروحاً ومخطوطا | |
| وتحتها تختفي الأسرار معلنة | عن اللظى سبعة أبوابها احتيطا | |
| إن كان للظلم نار الله موصدة | كان النعيم لعدل المرء مشروطا | |
| إنّ الجميل من العدل الذي هو في | ظلّ الكمالات ممدوداً ومبسوطا | |
| مثل العدالة حيث الله جسّدها | في الخير لا في ضمير الحكم مغلوطا |
_________________
[١] يقول الفلاسفة : الفضيلة وسط بين رذيلتين فلا مناص من وجود ضدّ آخر للعدالة وهو الغلوّ بها حتّى تخرج عن حدّ الاعتدال . ( المترجم )
[٢] ألمّت الترجمة بمجمل المعنى وليست حرفيّة لأنّ ذلك صعب المنال إلّا على من يتفرّغ لها ويبذل وسعه في هذا السبيل . ( المترجم )