شفاء الصّدور في شرح زيارة العاشور - ميرزا أبي الفضل الطهراني - الصفحة ٢٩٠ - المقصد الثاني في فقه الحديث وذكر محتملاته وتحقيق ما هو المطلوب من العمل بهذه الزيارة وذكر بعض الفوائد المتعلّقة بها متناً وحكماً وفضلاً
أ ـ روى البخاري في باب الحوض عن عبد الله رضياللهعنه عن النبيّ ٦ قال : أنا فرطكم على الحوض وليرفعنّ رجال منكم ثمّ ليختلجنّ دوني فأقول : يا ربّ أصحابي ، فيقال : إنّك لا تدري ما أحدثوا بعدك [١] .
ب ـ عن حذيفة مثله [٢] .
ج ـ عن أنس : عن النبيّ ٦ : ليردنّ عليّ ناس من أصحابي حتّى إذا عرفتهم اختلجوا دوني أقول : أصحابي ، فيقول : لا تدري ما أحدثوا بعدك [٣] .
د ـ أبو حازم عن سهل بن سعد قال : قال النبيّ ٦ : إنّي فرطكم على الحوض ، من مرّ عليّ شرب ومن شرب لم يظمأ أبداً ، ليردنّ عليّ أقوام أعرفهم ويعرفوني ، ثمّ يحال بيني وبينهم .
قال أبو حازم : فسمعني النعمان بن أبي عيّاش فقال : هكذا سمعت من سهل ؟ فقلت : نعم . فقال : أشهد على أبي سعيد الخدري لسمعته وهو يزيد فيها : فأقول : إنّهم منّي ، فيقال : إنّك لا تدري ما أحدثوا بعدك ، فأقول : سحقاً سحقاً لمن غيّر بعدي .
وقال ابن عبّاس : سحقاً بُعداً ، يقال : سحيق بعيد ، سحقه وأسحقه أبعده .
هـ ـ عن أبي هريرة أنّه كان يحدّث رسول الله ٦ قال : ليردّ عليّ يوم القيامة رهط من أصحابي فيحلّئون عن الحوض ، فأقول : يا ربّي ، أصحابي ، فيقول : إنّك لا علم لك بما أحدثوا بعدك إنّهم ارتدّوا على أدبارهم القهقرى .
_________________
[١] صحيح البخاري ٨ : ١١٩ باب الحوض ط أميريّة ، وصحيح مسلم ج ٧ باب الحوض ، والحميدي في الجمع بين صحيح مسلم والبخاري ، ومسند أحمد بن حنبل ٥ : ٣٣٣ و ٣٨٨ ط مصر ، ومثل هذه الروايات كثير تجد تفصيلها في بحار الأنوار ٨ : ٨ ط أُفست . ( هامش الأصل )
[٢] نفسه .
[٣] نفسه .