شفاء الصّدور في شرح زيارة العاشور - ميرزا أبي الفضل الطهراني - الصفحة ٢٧٨ - المقصد الثاني في فقه الحديث وذكر محتملاته وتحقيق ما هو المطلوب من العمل بهذه الزيارة وذكر بعض الفوائد المتعلّقة بها متناً وحكماً وفضلاً
وفي موضع آخر يقول : اللهمّ أدِرِ الحقّ معه حيثما دار . رواه الترمذي في صحيحه [١] .
وقال لعمّار : إن سلك الناس كلّهم وادياً وسلك عليّ وادياً فاسلك وادياً سلكه عليّ وخلّ الناس طرّاً . يا عمّار ، إنّ عليّاً لا يزال على هدى . يا عمّار ، إنّ طاعة عليّ من طاعتي وطاعتي من طاعة الله . رواه العلّامة من طرق الجمهور [٢] .
وعلمائهم مثل ابن أبي الحديد وابن حجر وغيره اعترفوا بصحّة هذه الأحاديث إذاً فميزان الهالك والناجي وفاروق الحقّ والباطل هو عليّ وأولاده : فمن سالمهم من الصحابه وسار على هداهم نجى ، ومن خالفهم فهو الهالك ومن نصيب حزب الهالك . وقد أجاد القائل :
| راز بگشا اى علىّ مرتضى | اى پس از سوء القضا حسن القضا | |
| چون تو بابى آن مدينه علم را | آفتابى آن شعاع حلم را | |
| باز باش اى باب رحمت تا ابد | بارگاه ماله كفواً احد | |
| تو ترازوى احد خود بودهاى | بل زبانه هر ترازو بودهاى |
الترجمة :
| يا أخا المرتضى أزح عن جبين | السرّ ستراً عن الورى أخفاه | |
| إنّما أنت للمدينة باب | أنت شمس للحلم أنت ضياه | |
| لم يزل مشرعاً إلى أبد الدهر | براه من لا له أشباه | |
| أنت ميزانه وفيك الموازين | تعالت قضى بذاك الله |
_________________
[١] صحيح الترمذي ٣ : ١٦٦ ط داوي بمصر ، وهذا الحديث نقله كثير من العامّة وتفصيله في إحقاق الحقّ ٥ : ٦٢٥ . ( هامش الأصل )
[٢] مناقب الخوارزمي : ٦٣ ط تبريز ، إحقاق الحقّ ٨ : ٤٦١ . ( هامش الأصل )