شفاء الصّدور في شرح زيارة العاشور - ميرزا أبي الفضل الطهراني - الصفحة ١٥٦ - المقصد الثاني في فقه الحديث وذكر محتملاته وتحقيق ما هو المطلوب من العمل بهذه الزيارة وذكر بعض الفوائد المتعلّقة بها متناً وحكماً وفضلاً
هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث أنس [١] .
الحديث الرابع : ذكر ابن حجر المكّي صاحب الصواعق وهو متأخّر في كتاب « المنح المكيّة » في شرح بيت البوصيري الذي قال فيه :
| كنت تؤويهما إليك كما | أوت من الخطّ نقطتيها الياء |
فقال : وجاء من طرق صحّ بعضها : ابناي الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة ، وأبوهما خير منهما [٢] .
وذكر في الصواعق : أخرج ابن عساكر عن عليّ وابن عمر ، وابن ماجة والحاكم عن ابن عمر ، والطبراني عن قرّة ومالك بن حريث ، والحاكم أيضاً عن ابن مسعود مرفوعاً : ابناي هذان الحسن ... الخ [٣] .
الحديث الخامس : ويقول في المنح أيضاً : روى البغوي وغيره : سمّى هارون ابنيه شبّراً وشبيراً وإنّي سمّيت ابنيّ الحسن والحسين [٤] .
الحديث السادس : وذكر ابن حجر في المنح أيضاً ، ويؤيّده ما صحّ عن عمر قال : سمعت رسول الله ٦ يقول : كلّ سبب ونسب ينقطع يوم القيامة إلّا سببي ونسبي . وفي رواية زيادة الصهر والحسب : وكلّ بني أُنثى عصبتهم لأبيهم ما عدا ولد فاطمة فإنّي أنا أبوهم وعصبتهم [٥] .
_________________
[١] صحيح الترمذي ٣ : ١٩٣ مصر الصاوي . ( هامش الأصل ) سنن الترمذي ٥ : ٣٢٣ ط دار الفكر الثانية ١٤٠٣ تحقيق عبدالرحمن محمّد عثمان ، بيروت . ( المترجم )
[٢] يوجد في الصواعق المحرقة في الفصل الثالث ص ١٩٠ كثير من هذه الأخبار .
[٣] الصواعق المحرقة ، الفصل الثالث ، ص ١٩١ الحديث الحادي عشر . ( هامش الأصل )
[٤] وفي فرائد السمطين ١ : ٤١ ط بيروت ، عن سلمان الفارسي عن رسول الله ٦ : وابناي الحسن والحسين . ( هامش الأصل )
[٥] نقل هذا الموضوع علماء أهل السنّة والجماعة في كتبهم بأسناد مختلفة وذكره بالتفصيل في « إحقاق الحق » ٩ : ٦٤٨ ... وإحقاق الحق ١٨ : ٣٣١ .