شفاء الصّدور في شرح زيارة العاشور
(١)
مقدّمة المترجم
٣ ص
(٢)
مقدّمة الناشر ( للمتن الفارسي )
٨ ص
(٣)
1 ـ ما هي الزيارة ومن هو الزائر ؟
١٠ ص
(٤)
2 ـ دور الزيارة أو الدروس الحيّة
١١ ص
(٥)
3 ـ نظرة خاطفة على هذه التعاليم المفيدة
١٢ ص
(٦)
4 ـ زيارة عاشوراء
١٣ ص
(٧)
5 ـ عظمة هذه الزيارة !
١٣ ص
(٨)
6 ـ آثار وبركات زيارة عاشوراء
١٣ ص
(٩)
7 ـ دور كتاب شفاء الصدور
١٤ ص
(١٠)
8 ـ في شرح أحوال المؤلّف
١٥ ص
(١١)
شيوخ المؤلّف وأساتذته
١٧ ص
(١٢)
زملاء المؤلّف في العلم والبحث
١٨ ص
(١٣)
آثار المؤلّف العلميّة والأدبيّة
١٨ ص
(١٤)
صورة خطّ المؤلّف
٢٣ ص
(١٥)
مقدّمة المؤلّف
٢٤ ص
(١٦)
الباب الأوّل في شرح سند الزيارة الشريفة ومتنها 33 ـ
١٢٢ ص
(١٧)
المقصد الأوّل في سند الحديث الشريف
٦١ ص
(١٨)
الفصل الأوّل في تعريف آحاد الرواة لهذا الحديث وبيان حاله بحسب الاصطلاح من حيث الاعتبار الضعف
٦١ ص
(١٩)
الفصل الثاني
٧١ ص
(٢٠)
المقصد الثاني في فقه الحديث وذكر محتملاته وتحقيق ما هو المطلوب من العمل بهذه الزيارة وذكر بعض الفوائد المتعلّقة بها متناً وحكماً وفضلاً
٧٧ ص
(٢١)
الباب الثاني في ترجمة الألفاظ الواردة في الزيارة وشرحها 123 ـ
٤٣٥ ص
(٢٢)
السلام
١٢٣ ص
(٢٣)
السَّلامُ عَلَيْكَ يا بن رَسُولِ اللهِ
١٤٦ ص
(٢٤)
السَّلامُ عَلَيْكَ يا بن أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ
١٦٧ ص
(٢٥)
وَابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ
١٩٤ ص
(٢٦)
السَّلامُ عَلَيْكَ يا بن فاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمِينَ
٢٠٧ ص
(٢٧)
السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ثارَ اللهِ وَابْنَ ثارِهِ
٢٢٣ ص
(٢٨)
وَالْوِتْرَ الْمَوْتُورَ
٢٢٩ ص
(٢٩)
السَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَىٰ الْأَرْواحِ الَّتِي حَلَّتْ بِفِنائِكَ وَأَنَاخَتْ بِرَحْلِك
٢٣٥ ص
(٣٠)
عَلَيْكُمْ مِنِّي سَلامُ اللهِ
٢٥٣ ص
(٣١)
أَبَداً مَا بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ
٢٥٤ ص
(٣٢)
يَا أَبا عبد الله لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ وَجَلَّتْ الْمُصِيبَةُ بِكَ عَلَيْنا وَعَلَىٰ جَمِيعِ أَهْلِ الْإِسْلامِ
٢٦٠ ص
(٣٣)
وَجَلَّتْ وَعَظُمَتْ مُصِيبَتُكَ فِي السَّمٰاوٰاتِ عَلَىٰ جَمِيعِ أَهْلِ السَّمٰاوٰاتِ
٢٦٥ ص
(٣٤)
فَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً أَسَّسَتْ أَسَاسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ
٢٧٢ ص
(٣٥)
وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَقامِكُمْ وَأَزالَتْكُمْ عَنْ مَراتِبِكُمُ الَّتِي رَتَّبَكُمُ اللهُ فِيها
٣٠٠ ص
(٣٦)
وَلَعَنَ اللهُ الْمُمَهِّدِينَ لَهُمْ بِالتَّمْكِينِ مِنْ قِتالِكُمْ
٣٠٤ ص
(٣٧)
بَرِئْتُ إِلَىٰ اللهِ وَإِلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَمِنْ أَشْياعِهِمْ وَأَتْباعِهِمْ وَأَوْلِيائِهِمْ
٣٠٨ ص
(٣٨)
يَا أَبا عبد الله إِنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ ، وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ إِلىٰ يَوْمِ الْقِيامَةِ
٣١٢ ص
(٣٩)
وَلَعَنَ اللهُ آلَ زِيادٍ
٣١٥ ص
(٤٠)
وَآلَ مَرْوانَ
٣٢٦ ص
(٤١)
وَلَعَنَ اللهُ بَنِي أُمَيَّةَ قاطِبَةً
٣٣٨ ص
(٤٢)
وَلَعَنَ اللهُ ابْنَ مَرْجانَةَ
٣٨٠ ص
(٤٣)
وَلَعَنَ اللهُ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ
٣٨٣ ص
(٤٤)
وَلَعَنَ اللهُ شِمْراً
٣٨٨ ص
(٤٥)
وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً أَسْرَجَتْ وَأَلْجَمَتْ وَتَنَقَّبَتْ وَتَهَيَّأَتْ لِقِتالِكَ
٣٩٢ ص
(٤٦)
بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي
٣٩٧ ص
(٤٧)
يَا أَبَا عَبْدِ الله لَقَدْ عَظُمَ مُصابِي بِكَ
٤٠١ ص
(٤٨)
فَأَسْأَلُ اللهَ الَّذِي أَكْرَمَ مَقامَكَ وَأَكْرَمَنِي بِكَ
٤٠٥ ص
(٤٩)
تتمّة مهمّة
٤٢٨ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص

شفاء الصّدور في شرح زيارة العاشور - ميرزا أبي الفضل الطهراني - الصفحة ١٣٥ - المقصد الثاني في فقه الحديث وذكر محتملاته وتحقيق ما هو المطلوب من العمل بهذه الزيارة وذكر بعض الفوائد المتعلّقة بها متناً وحكماً وفضلاً

كالمعاونة لهذه الأرواح على أعمالها ؛ إن خيراً فخير ، وإن شرّاً فشرّ .. [١] .

ولمّا كان الإنسان عرضة لتزاحم جنود العلم والجهل وتعارض القوّتين الملكيّة والحيوانيّة والحرب القائمة بين النفس والعقل ، يحدث إثر ذلك في وجوده الصراع المستمر كما قالوا :

جان كشيده سوى بالا بالها

تن زده اندر زمين چنگالها

ميل جان اندر علوم ودر شرف

ميل تن در كسب آب است وعلف

ترفرف الروح في الأجواء صاعدة

والجسم في الأرض لم يخرج ولم يعف

ورغبة الروح في علم وفي شرف

ورغبة الجسم في ماء وفي علف

لهذا إن طرقت مسامعه كلمة فيها خبر السلامة حصل عنده البشارة بالراحة والطمأنينة ، ويكون ذلك أمارة على غلبة الجانب الملكوتي وقهر القوّة الغضبيّة والشهويّة تحت لواء القوّة العاقلة وهذه التحيّة لا سيّما إذا كانت من مخبر صادق كامل خيّر من تحيّة « حيّاك الله » ومن أجل هذه اللطيفة رجّح بعضهم أن يكون الخطاب بلفظ الجمع « السلام عليكم » يشتمل جميع القوى النفسانيّة وتكون الإشارة بالسلامة إلى جيع التكثّرات المنسجمّة في هذا الوجود الوجداني .. [٢] .

وأنا أعتقد أنّ هذه اللطيفة يجب إجرائها في مكان الكثرة فيها محفوظة

_________________

[١] هذا ما ذكره الرازي في تفسيره ١٦ : ١٨٣ ، أمّا المؤلّف فقد تصرّف النصّ وأضاف إليه شعراً ورأينا ترجمته لتعرف مدى الفرق بين النصّين . ( المترجم )

[٢] هذا معنى ترجمه كلام المؤلّف وأمّا ما جاء في تفسير الرازي فقوله : وإذا عرفت هذا السرّ فالإنسان لا بدّ وأن يكون مصحوباً بتلك الأرواح المجانسة له ، فقوله : « سلام عليكم » إشارة إلى تسليم هذا الشخص المخصوص على جميع الأرواح الملازمة المصاحبة إيّاه بسبب المصاحبة الروحانيّة .. الخ . [ مفاتيح الغيب ١٦ : ١٨٣ ] والمؤلّف غيّر النص تغييراً جذريّاً وكان الألفاظ التي قدّم بها للنصّ في مبتدئه ، اعتبرها عذراً له من هذا التغيير الذي قلّب المعنى رأساً على عقب لا سيّما الشعر الفارسي الذي أدخله ضمن المتن المترجم حتّى أنّ الناظر فيه يعتبره لأوّل وهلة أقوال الرازي وهو ليس كذلك .. ( المترجم )