القواعد والفوائد - ط مکتبة المفید - الشهيد الأول - الصفحة ١٤٩ - قاعدة (٢٠٦) الغيبة وأقسامها ، والمواضع التي تجوز فيها
حكاية كلامه.
الثاني : شكاية المتظلم بصورة ظلمه ، كقول المرأة عند النبي صلىاللهعليهوآله : (إن فلانا رجل شحيح) [١].
الثالث : النصيحة للمستشير ، (لقول النبي) [٢] صلىاللهعليهوآله لفاطمة بنت قيس [٣] حين شاورته عليهالسلام في خطابها : (أما معاوية [٤] فرجل صعلوك لا مال له ، وأما أبو جهم [٥] فلا
[١] عن عائشة : أن هندا زوجة أبي سفيان قالت للنبي صلىاللهعليهوآله : (إن أبا سفيان رجل شحيح ، فهل عليّ جناح أن آخذ من ماله؟ قال : خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف). صحيح مسلم : ٣ ـ ١٣٣٨ ، باب ٤ من كتاب الأقضية ، حديث : ٧ ، والبيهقي ـ السنن الكبرى : ٧ ـ ٤٦٦.
[٢] في (ك) : لقوله. وفي (ح) : كقول النبي.
[٣] هي فاطمة بنت قيس بن خالد ، القرشية ، الفهرية. أخت الضحاك بن قيس ، الأمير. صحابية من المهاجرات. لها رواية للحديث. كانت ذات جمال وعقل. وفي بيتها اجتمع أصحاب الشورى عند قتل عمر. توفيت حدود سنة ٥٠ ه. (الزركلي ـ الاعلام : ٥ ـ ٣٢٩).
[٤] هو معاوية بن أبي سفيان الأموي. شرح صحيح مسلم : ٤ ـ ٦٤ ، ١٠ ـ ٩٧).
[٥] هو ابن حذيفة بن غانم بن عمر. بن عدي بن كعب ، القرشي ، العدوي. قيل : اسمه عامر. وقيل : عبيد. أسلم عام الفتح ، وصحب النبي صلىاللهعليهوآله. وكان معظما في قريش ، عالما بالنسب ، وهو من المعمرين من قريش شهد بنيان الكعبة مرتين : مرة في الجاهلية ، حين بنتها قريش ، ومرة حين بناها ابن الزبير. قيل : توفي أيام معاوية. (ابن الأثير ـ أسد الغابة : ٥ ـ ١٦٢ ـ ١٦٣. النوويّ ـ