الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٩٥
معها ، فقال له : ستلد ولدا ذكرا فسميه محمد المرشدي ، فسماه بذلك فاشتهر به.
ومات في شهر رمضان سنة تسع وعشرين وثمانمائة بالمدينة النبوية [١] ، وصلي عليه بالروضة الشريفة ، ودفن بالبقيع بجوار قبر سيدي عثمان بن عفان رضياللهعنه ; وإيانا.
أخبرنا الشيخ الصالح جمال الدين محمد بن أبي بكر المرشدي المصري المكي ، وشقيقه العلامة نجم الدين محمد ، سماعا عليهما بقراءة والدي بالمسجد الحرام قالا : أطلق لنا الشيخ المسند أبو الخير أحمد بن الحافظ أبي سعيد خليل بن كيكلدي بن عبد الله العلائي ، قال : أنا أحمد بن أبي طالب ابن الشحنة ، في الخامسة في جماد الثاني سنة سبع وعشرين وسبعمائة بدار الحديث الأشرفية بدمشق قال : ثنا عبد الله بن عمر بن علي أبو المنجى الحريمي ، قال : أنا أبو المعالي محمد بن محمد بن محمد بن النحاس ، في يوم الأحد ثالث جمادى الثانية سنة سبع وخمسين وخمسمائة ببغداد ، عن أبي القاسم علي بن أحمد بن محمد بن علي بن البسري ، قال : ثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن الصلت ، قال : ثنا إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي ، إملاء في يوم الثلاثاء لخمس بقين من ربيع الثاني سنة أربع وعشرين وثلاثمائة قال : ثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ ، قال : ثنا مروان بن معاوية ، قال : ثنا عبد الرحمن بن أبي شميلة ، عن سلمة بن عبيد الله بن محصن ، عن أبيه رضي الله تعالى عنه قال : قال رسول الله ٦ : «من أصبح منكم آمنا في سربه [٢] ، معافى في جسده ، عنده
وشفاء الغرام ١ : ٣٣٢).
[١] إتحاف الورى : ٣ : ٦٣٦.
[٢] في سربه : يقال : فلان آمن في سربه بالكسر أي في نفسه. وفلان واسع السّرب أي رخيّ البال.
ويروى بالفتح وهو المسلك والطّريق. يقال خلّ سربه أي طريقه. النهاية ٢ : ٣٥٦.