الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٦٥٤
| يعطي الخلان من غير الصحيح | في هواه مرتقب أمر الله | |
| إنّ مثلي إن تجّنن لا يلام | من عوز يا سادتي حتى الكلام | |
| كيف لا يصحون [١] حتى بالسلام | يا لها من قتلة بالله | |
| بالزّمر أسألك ثم المرسلات | وبنون والقلم والذاريات | |
| ما ترى خيلك علينا غائرات | ناهبات القلب مع أمر لله |
ورأيت له على ظهر كتاب وهو معزوّ له فكتبته عنه :
| وقائلة لم نمت ليلة وصلنا | فقلت لها لا علم لي بسواك | |
| وما نمت عن كره ولا عن ملالة | ولكن لعلّي في المنام أراك | |
| فبعزّ عزّك يا سعاد بذلّتي | بنحول جسمي بالذي عافاك | |
| لا تجعليني عرضة لذوي الهوى | وترفّقي يا هذه بفتاكي | |
| وترقّبي فرص الزمان وحاذري | أنا يا سعاد وما ملكت فداك |
٥٦٤ ـ بركات بن سلامة بن عوض الطنبدي [٣] المكي.
سمع في سنة تسع وأربعين على الشيخ أبي الفتح المراغي ختم «البخاري».
كان عطارا بباب السلام ، ثم ترك ذلك .. [٤].
مات في ليلة الجمعة سابع عشر ربيع الآخر سنة سبع وستين وثمانمائة بمكة [٥] ، وصلي عليه صبح ليلته ودفن بالمعلاة.
وكان له أخ اسمه أبو الخير ، وأخت اسمها ست اليمن ، ولأبي الخير : محمد ، وأم الخير. ولمحمد : عمر ، وعبد المحسن ، وعبد الله ، وعبد الصمد ، وعبد القادر ، وأبو الخير ، وأبو البركات ، وبدر اليمن ، وسيدة الإخوة ، وسيد التجار ،
[١] في الأصل : يصحو.
٥٦٤ ـ بركات بن سلامة الطنبدي (؟ ـ ٨٦٧ ه) أخباره في : الضوء اللامع ٣ : ١٤.
[٢] في الضوء : الطنبداوي. وكذا وردت في فصل الأنساب في آخر الكتاب. وفي إتحاف الورى : الطندباوي.
[٣] بياض مقدار ثلاث كلمات.
[٤] إتحاف الورى ٤ : ٤٤٦.