الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ١٣٩
سمع من أبي بكر بن الحسين المراغي المجلس التاسع من «صحيح مسلم» سنة ثلاث عشرة ، وترجم في الضبط بالفقيه الفاضل و «الحديث المسلسل بالأولية».
وفي سنة أربع عشرة المجلس الأخير من «صحيح البخاري» ، ومن «صحيح ابن حبان».
وتسبب بمكة فعمل عطارا بباب السلام وحلوانيا ، وناب في الحسبة بها.
مات في ليلة الثلاثاء رابع عشري [١] جمادى الأولى سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة بمكة [٢] ، وصلي عليه صبح يومه ودفن بالمعلاة.
٩٨ ـ محمد بن الخواجا داود بن عثمان بن علي القرشي الهاشمي العدني المكي.
الشهير والده بالنظام.
أمه خديجة ابنة أبي بكر بن علي المنصوري ، الشهيرة بالضبيعة.
كان هو أحد المباشرين بجدة.
سمع في سنة ثلاث وعشرين على ابن الجزري كتابه «التكريم في العمرة من التنعيم» ، وكتابه «الحصن الحصين» خلا المجلس الثاني ، والمجلس الثاني من «مشيخة ابن البخاري».
وعلى النجم المرجاني ، والجمال المرشدي الحنفي ، والتقي الفاسي الجزء الأول من «الأجزاء العشرة المعروفة بالثقفيات».
مات في أوائل ليلة الاثنين تاسع عشري ربيع الأول [٤] سنة ثلاث وستين
[١] في إتحاف الورى : رابع عشر.
[٢] إتحاف الورى ٤ : ٤٨٩.
٩٨ ـ محمد بن الخواجا داود النظام (؟ ـ ٨٦٣ ه)
أخباره في : الضوء اللامع ٧ : ٢٣٨.
[٣] في إتحاف الورى : سابع عشري ربيع الآخر.