الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٦٣١
| وإبراهيم من لا أذكر | بملك واسع حلاه | |
| رجال الله يا بشراكم | بدنياكم وفي أخراكم | |
| فإن الله قد أعطاكم | أمانيكم ، عجل الله | |
| رجال الله أهل الحال | إلى الله اشفعوا في حالي [١] | |
| ما لي سواكم يا ذوي الإفضال | ويا حاملي ونعم الجاه | |
| رجال الله أهل السري | إلى الله اشفعوا في أمري | |
| فظهري مثقل بالوزري | وإني خائف عقباه | |
| هنيئا للذي قد طافا | ببيت الله لما وافا | |
| وصلى يدرك الإسعافا | بما يرجوه من مولاه | |
| وصلوا معشر الحضار | على خير الورى المختار | |
| تنالوا غاية الأوطار | فما ينجيكم إلا هو |
وقوله مما كتب به على استدعائي :
| أجزت لهم ما قد رويت بشرطه | كذلك منثوري وسجعي ومنظومي | |
| أبو بكر المذكور أول من له | أجزت وآخره فيه أهل الأقاليم | |
| على أن في مكة كان مولدي | بزاي وسين ثم ذال لها أومي | |
| واسمي إسماعيل جدي محمد | وأعرف بابن الزمزمي في تحاديم |
٥٤٥ ـ إسماعيل بن علي بن يوسف بن إسماعيل الرومي.
الشهير والده بالبهلوان.
أخو علي [١٠٣٠].
الآتي والدهما [١٠٨٦].
مات في ليلة الثلاثاء ثامن عشر جمادى الأولى سنة سبع وستين وثمانمائة
[١] زيادة على الأصل.
٥٤٥ ـ إسماعيل بن علي البهلوان (؟ ـ ٨٦٧ ه)
أخباره في : الضوء اللامع ٢ : ٣٠٤.