الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٢٦١
| خذه يا أخي تبرعا بلا ثمن | لله أرجو برها بلا محن | |
| محمد القفصي خادم السنن | ضيف غريب في البلاد ممتهن | |
| في حب مولاه أتى مهاجرا | بأهله ونجله يرجو القرى | |
| وفيه عن محمد السخاوي | عصريّنا من نظمه «للحاوي» | |
| يا رب سلّم جمعنا من باس | ومن معاص وشرور الناس | |
| نسأل رب الخلق حب السنة | وفعلها وجمعنا في الجنة | |
| والحمد لله كما بدأت | أحمده ولاسمه شكرت | |
| ثم على نبيه السلام | مع الصلاة لي بها ختام [١] |
٢١٥ ـ محمد بن قاسم بن علي بن محمد المصري السيوطي.
نزيل مكة المشرفة ، المالكي الشاذلي.
الواعظ شمس الدين.
ولد في سنة تسعين [٣] بسيوط.
ثم قدم مكة وتأهل بها ووعظ بالمسجد الحرام.
وسمع على والدي ختم «سنن ابن ماجة» و «التوابين لابن قدامة» ، وجميع «بانت سعاد» ، و «البردة».
وكان خيرا ، ساكنا ، صوفيا ، منعزلا عن الناس ، عارفا بعلم الحرف ، ناظما أنشدني منه.
أجاز لي وذكر أنه أخذ طريق الشاذلية عن الشيخ أبي بكر بن محمد الشاذلي السيوطي ، وهو أخذه عن خاله الشهاب ابن القطب عبد الملك الألواحي القلموني ، وهو أخذه عن والده ، وأخذه أيضا عاليا عن رضية والدة
[١] القصيدة موجودة في النعت الأكمل ص ٥٩.
٢١٥ ـ محمد بن قاسم السيوطي الشاذلي (٧٩٠ ـ ٨٦٦ ه)
أخباره في : الضوء اللامع ٨ : ٢٨٦.
[٢] في الضوء : خمس وتسعين.