الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٢٢٤
الرحمن بن القارئ «جزء ابن الطلاية».
ومن جده لأمه أحمد بن سالم المؤذن بعض «المصابيح للبغوي».
ومن الشيخ ضياء الدين محمد بن محمد بن سعيد الحنفي ، وفاطمة بنت أحمد بن قاسم الحرازي قطعة من «المصابيح للبغوي».
ومن الجمال الأميوطي ، وشمس الدين محمد بن قاسم البنزرتي ، والبرهان الأبناسي المجلس الأخير من «سنن ابن ماجة».
وأجاز له في سنة مولده وما بعدها محمود المنبجي [١] ، وعمر السخطي ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الهادي ، وخليل بن أيبك الصفدي ، وأحمد بن محمد بن الحسن ، وابن الجوخي وحسن ابن الهبل ، والبياني ، وست العرب ، وغيرهم يجمعهم مشيخته تخريج والدي.
ودخل بلاد اليمن وانقطع بزبيد منها ، وتأهل بها ورزق أولادها ، وصار يحج ، وجاور في بعض السنين.
وحدّث سمعت عليه.
مات في آخر ليلة الجمعة خامس عشري شهر رمضان سنة سبع وثلاثين وثمانمائة بزبيد [٢] من بلاد اليمن بتربة الشيخ الصياد ; وإيانا.
أخبرنا الشيخ جمال الدين محمد بن علي الزمزمي ، والإمام نور الدين أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن سلامة السلمي ، وشهاب الدين أبو العباس أحمد بن إبراهيم المرشدي المكيون سماعا عليهم مفترقين بالمسجد الحرام قالوا : أنا به مسند مصر أبو القاسم ، وأبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن هارون الثعلبي ، سماعا. زادوا سوى الأول فقالوا : وأنا به قاضي المسلمين عز الدين أبو عمر عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة
[١] في الأصل : المنيحي. انظر التقييد ٢ : ٢٧٤.
[٢] إتحاف الورى ٤ : ٧٧.