الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ١٩٢
و «جزء فيه عشرة أحاديث من مسموع أحمد بن محمد بن أبي الزهر [١] الوراق تخريج البرزالي» ، و «الأربعين لأبي القاسم القشيري» ، و «أخبار رابعة العدوية لابن الجوزي».
وسمع من فتح الدين المخزومي خمسة مجالس من أول «السيرة لابن إسحاق».
ومن شمس الدين ابن الجزري بعض «السنن لأبي داود» ، و «مجلس الختم من مسند أحمد».
ومن شمس الدين الشامي ، ونور الدين ابن سلامة بعض «صحيح البخاري» ومن غيرهم.
وأجاز له في سنة ثمان وثمانمائة وما بعدها : قريبه أبو اليمن الطبري ، ورقية ابنة ابن مزروع ، وأبو حامد المطري ، والقاضي زين الدين أبو بكر بن الحسين ، وجمال الدين ابن ظهيرة ، وشمس الدين الغراقي ، وأبو عبد الله الوانوغي ، وخلف النحريري ، وأحمد بن علي الظريف وغيرهم.
مات يوم الخميس ثالث عشر شعبان سنة سبع وثلاثين وثمانمائة بمكة [٢] ، وصلي عليه عند باب الكعبة بعد صلاة العصر ودفن بالمعلاة عند سلفه سامحه الله.
١٦٠ ـ محمد بن عبد الواحد الطبرستاني الآملي الشافعي.
أبو رشيد.
قال ابن كثير : ولد سنة سبع وثلاثين وأربعمائة فحج وأقام بمكة وسمع
[١] في الأصل : الزهراء. وقد سبق ذكر اسمه على الصواب. وانظر ترجمته في ذيل التقييد ١ : ٣٩٣.
[٢] إتحاف الورى ٤ : ٧٦.
١٦٠ ـ محمد بن عبد الواحد الطبرستاني (٤٣٧ ـ ٥٢٨ ه)
أخباره في : البداية والنهاية ١٢ : ٢٢٢.