الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ١١١
الألف على العادة ، والسلطان له ما فوق الألف [١].
وفيها في النصف الأول من شعبان أمر بتخريج ذوي عجلان. فخرجوا ليلة السبت رابع عشر الشهر إلى جدة ليتجهزوا مع من هناك ويركبوا جميعا في خلية [٢] إلى اليمن ، ولم يتحقق السبب لذلك ، لكن يقال إن سببه توجه الشريف رميثة بن أبي القاسم بن حسن بن عجلان من جهة اليمن إلى جهة الشرق ثم إلى المدينة ، وإن ذلك بمواطأة منهم أو محالفته ، وأن بعضهم أحرق دكانا بجدة لبعض المتسببين في تلك الأيام [٣].
وفيها في يوم الخميس سابع عشر رمضان وصله خلعة ومرسوم مع نائب جدة الأمير شاهين ، فلبس الخلعة وقرئ المرسوم بالحطيم وفيه الثناء عليه وإخباره بوصول المباشرين والوصية عليهم [٤].
وفيها في يوم الجمعة ثامن عشر رمضان توجه السيد محمد إلى الشرق ، وأغار على عرب البقوم [٥] في يوم الأربعاء ثالث عشري رمضان فكسرهم وأخذ جانبا من إبلهم ، وعاد إلى مكة في ضحى يوم الأحد سابع عشر القعدة [٦].
ووصل مع أمير الحاج مرسوم للسيد محمد وقاضي القضاة الشافعي برهان
فيمضي ما يمضي ويرد ما يرد وهو مأخوذ من النظر الذي هو رأي العين أو النظر بمعنى الفكر ؛ لأنه يفكر فيما فيه المصلحة لذلك. وناظر المواريث يولى من قبل السلطان ، لتولي ميراث من يموت وليس له وارث ويحمل المتحصل منها إلى بيت المال. (انظر صبح الأعشى ٥ : ٤٦٥.
العصر المماليكي في مصر والشام ، سعيد عبد الفتاح عاشور ٣١١).
[١] إتحاف الورى ٤ : ٥٣٨.
[٢] في الأصل : جلبه.
[٣] إتحاف الورى ٤ : ٥٤٠.
[٤] إتحاف الورى ٤ : ٥٤٠.
[٥] عرب البقوم : ديارهم في منطقة تربة شرق الطائف. (أمكنة باب الحجاز ، ٣٠. ومعجم قبائل الحجاز).
[٦] إتحاف الورى ٤ : ٥٤١.