الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٥١٣
وأجاز له في سنة أربع وتسعين وما بعدها : البلقيني ، والعراقي ، والهيتمي ، وابن الملقن ، والبرهان الأبناسي ، والحلاوي ، والسويداوي ، وابن أبي المجد ، وابن الشيخة ، وأحمد بن خليل العلائي ، وإبراهيم بن أحمد بن عبد الهادي وجماعة.
أجاز في الاستدعاءات.
مات في ضحى يوم السبت حادي عشري [١] جمادى الآخرة سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة بمكة [٢] ، وصلي عليه عصر يومه عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة عند أهله.
أنبأنا الشهاب أبو العباس أحمد بن محمد بن أبي العباس الأنصاري ، عن المسند شهاب الدين أبي الخير أحمد بن الحافظ صلاح الدين خليل بن كيكلدي العلائي ، قال : أنا أحمد بن أبي طالب الحجار ، قال : أنا أبو المنجى عبد الله بن عمر البغدادي ، أنا أبو المعالي محمد بن محمد بن أحمد الجبان [٣] المعروف بابن اللحاس ، قال : أنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن علي بن البسري ، أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن القاسم بن الصلت المجير ، ثنا إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي ، ثنا عبد الجبار بن العلاء العطار بمكة ، ثنا وكيع ، ثنا سفيان الثوري ، عن أبي الزبير ، عن جابر رضياللهعنه قال : قال رسول الله ٦ : «بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة» [٤].
حديث صحيح أخرجه أبو داود عن أحمد بن حنبل ، والترمذي عن هناد بن السري ، وابن ماجة عن علي بن محمد ، ثلاثتهم عن وكيع به فوقع لنا بدلا
[١] في إتحاف الورى : حادي عشر.
[٢] إتحاف الورى ٤ : ١٥٦.
[٣] في الأصل : الحباب. وانظر سير أعلام النبلاء ٢٠ : ٤٦٥ ، وذيل التقييد ٢ : ٤٤.
[٤] أخرجه أبو داود في السنة ، باب في رد الإرجاء ٤ : ٢١٩٤٦٧٨. والترمذي في الإيمان ، باب ما جاء في ترك الصلاة ٥ : ١٣٢٦٢٠. وابن ماجة في إقامة الصلاة والسنة فيها ، باب ما جاء فيمن ترك الصلاة ١ : ٣٤٢١٠٧٨.