الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٤٦٥
وعلاء الدين الجزري ، وعبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم الحلبي ، وشمس الدين محمد بن أحمد بن خليل الغراقي ، وأبو اليمن الطبري ، ومحمد بن معالي الحلبي ، والقاضي مجد الدين الشيرازي ، وأحمد بن محمد بن عبد الغالب الماكسيني وجماعة ، وعائشة بنت محمد بن عبد الهادي ، وشهاب الدين الحسباني ، وشهاب الدين ابن حجي ، وشرف الدين ابن الكويك ، وعبد الرحمن بن حيدر الدهقلي ، وجماعة.
وحضر دروس والده والقاضي شمس الدين البساطي.
ثم جاور بمكة في سنة أربع وثلاثين ، وله نظم.
وحدّث سمعت عليه.
وتكسب بتحمل الشهادة والجلوس لها ، ولم يحمد في شهادته.
وناب في الحسبة عن القاضي أبي البقاء ابن الضياء.
مات في عشاء ليلة السبت حادي عشر رجب ، سنة إحدى وستين وثمانمائة بمكة [١] ، وصلي عليه صبح ليلته ودفن بالمعلاة.
أنشدني في يوم الثلاثاء سابع ربيع الآخر سنة إحدى وأربعين بالمسجد الحرام لنفسه :
| ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة | بطيبة حيث الطيبون [٢] نزول | |
| وهل أرد الزرقاء ريا [٣] وأنثني | إلى روضة فالظل ثم ظليل |
وأنشدني في يوم السبت ثالث ربيع الأول سنة أربعين وثمانمائة بالمسجد الحرام لنفسه :
| وغادة كالغصن إن أقبلت | قد شرطوا الخدين منها ظلال | |
| قلت من وجدي بها من جنى | عليك يا روحي فما ذا حلال |
[١] إتحاف الورى ٤ : ٣٧٨.
[٢] في الأصل : الطيبين.
[٣] زيادة من الضوء.