الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٢٨٨
وحفظ «القرآن» ، و «الأربعين للنووي» و «المنهاج» له ، وعرضهما على شيخنا شمس الدين الجزري ، وعلم الدين الأخنائي ، والشيخ سالم المغربي قاضي المالكية بدمشق بعد ذلك ، والشيخ عبد الرحمن أبو شعرة ، والقاضي جمال الدين الشيي.
وحفظ معظم «الشاطبية» ، و «الألفية» ، و «منهاج البيضاوي».
وحضر وسنّه نحو السّنة في القعدة [١] سنة ثلاث عشرة على القاضي زين الدين أبي بكر بن الحسين المراغي قطعة من المجلس العاشر من «صحيح مسلم» وهي من باب الاستسقاء إلى قوله في أواخر صلاة الكسوف : وثنا محمد بن رافع ، ثنا إسحاق ـ يعني ابن عيسى ـ أنا مالك ، عن زيد بن أسلم ، بهذا الإسناد مثله.
وحضر في الثالثة في شوال سنة أربع عشرة على أبي بكر بن الحسين أيضا المجلس الأخير من «صحيح مسلم» ، وهي من قوله : ثنا هارون بن معروف ، ومحمد بن عباد ، وتقاربا في لفظ الحديث عن عبادة بن الوليد بن الصامت ، قال : «خرجت أنا وأبي نطلب العلم في هذا الحي من الأنصار .. الحديث» [٢] إلى آخر «الصحيح» ، وقطعة من «سنن أبي داود» ، وهي من أثناء المجلس الرابع عشر ، وهي من قوله : باب ولي العبد يأخذ ديته وجاريته مثله إلى آخر الجزء التاسع والعشرين من «تجزئة الخطيب».
وسمع من ابن الجزري وبعض «مسند الإمام أحمد» و «جزء ابن فارس» ، والمجلس الأخير من «أسنى المطالب» له.
ومن شمس الدين البرماوي ، ووالدي تقي الدين ابن فهد بعض «السيرة الكبرى لابن سيد الناس».
[١] في هامش الأصل : الحجة.
[٢] أخرجه مسلم في الزهد والرقائق ، باب حديث جابر الطويل ٤ : ٢٣٠١ / ٣٠٠٦.