الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٦٢٩
شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي بن عبد الله الكناني العسقلاني المصري الحنبلي المعروف بالشامي ، سماعا عليهم مفترقين ؛ قال الأولان : أنا به المسند صلاح الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي عمر المقدسي ، قال الأول : إذنا. قال : أنا مسند الدنيا فخر الدين أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد ابن البخاري المقدسي. وقال الثالث : أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن صالح بن ندى العرضي ، سماعا قال : أخبرتنا زينب ابنة مكي بن علي بن كامل الحراني ، قالت وابن البخاري : أنا أبو علي حنبل بن عبد الله الرصافي ، قال : أنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين الشيباني ، أنا أبو علي الحسن بن علي ابن المذهب ، أنا أبو بكر أحمد بن جعفر ، ثنا عبد الله [١] ابن الإمام أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني ، قال : حدثني أبي الإمام أحمد ، ثنا محمد بن جعفر ، ثنا سعيد ـ يعني ابن أبي عروبة ـ ، عن قتادة ، عن عطاء ، عن طارق بن مرقع ، عن صفوان بن أمية ، رضياللهعنه : «أن رجلا سرق بردة فرفعه إلى النبي ٦ فأمر عليه الصلاة والسلام بقطعه فقال : يا رسول الله ، قد تجاوزت عنه ، قال ٦ : فلو لا كان هذا قبل أن تأتني به يا أبا [٢] وهب؟ فقطعه رسول الله ٦» [٣].
أخرجه أصحاب السنن سوى الترمذي من طرق ، منها للنسائي عن عبد الله بن الإمام أحمد به ، فوافقناه بعلو ولله الحمد والمنة.
أنشدنا الكثير من نظمه ، ومنه ما أنشدنيه في يوم الأحد ثاني عشر شعبان سنة ثلاثين وثمانمائة بسقاية العباس ابن عبد المطلب رضياللهعنه بالمسجد
[١] في الأصل : أبو عبد الله. والصواب ما أثبتناه.
[٢] في الأصل : با.
[٣] أخرجه أبو داود في الحدود ، باب من سرق من حرز ٤ : ١٣٨ / ٤٣٩٤. والنسائي في قطع السارق ، باب الرجل يتجاوز للسارق عن سرقته بعد أن يأتي به الإمام ٨ : ٦٨ / ٤٨٧٩. وابن ماجة في الحدود ، باب من سرق من الحرز ٢ : ٨٦٥ / ٢٥٩٥.