الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٢٧٢
وأخوه أبو بكر ، وابن عمهما عمر بن محمد بن عبد الهادي وأختاه فاطمة وعائشة ، وأحمد بن علي بن يحيى بن تميم الحسيني ، وعمر بن محمد البالسي ، وابن خطيب داريا ، ومحمد بن محمد بن قوام ، ومحمد بن محمد بن منيع ، وفاطمة بنت المنجى ، وخلق.
ولبس خرقة التصوف من أبي العباس أحمد بن محمد ابن الفاضل ، وأذن له في إلباسها.
وتلا لأبي عمرو على الفقيه أبي بكر زريق السكندري.
واشتغل في الفقه على أبيه وعمه والعز عبد السلام البغدادي ، وفي النحو عن أبيه.
ولما كان يحضر عند عمه الشيخ عبد الواحد ويرى عدم قابليته يتأسف وينشد :
| كم حسرة لي في الحشا | من ولد قد انتشا | |
| كنا نشأ رشده | فما نشأ كما نشا |
ودخل القاهرة ودمشق وحلب وبلاد اليمن مرات طلبا للرزق.
وحدث سمعت منه أنا وغيري.
مات في آخر ليلة الثلاثاء سابع عشري [١] ربيع الأول سنة إحدى وستين وثمانمائة بمكة [٢] ، وصلي عليه صبح ليلته عند باب الكعبة ، ودفن بالمعلاة عند قبر والده بالقرب من الفضيل بن عياض ; وإيانا.
أنبأنا الفقيه كمال الدين أبو الفضل محمد بن محمد بن إبراهيم المرشدي ، وسيدي والدي العلامة تقي الدين أبو الفضل محمد بن نجم الدين محمد بن أبي الخير محمد بن فهد الهاشمي المكي ، ; تعالى سماعا بقراءتي عليه ، قالا :
[١] في إتحاف الورى : تاسع عشري.
[٢] إتحاف الورى ٤ : ٣٧٦.