الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٥٦٠
ومن عبد المحيي بن عبد الخالق الأسيوطي «جزءا [١] من فوائد عبد الله بن علي السفني».
ورحل إلى حلب فسمع بها من الكمال ابن حبيب مشيخته تخريج أخيه حسن [٢] ، ومجلسين من «مسند الشافعي».
ومن سليمان بن محمد النيربي «اليقين لابن أبي الدنيا».
وأجاز له أحمد ابن النجم ، وابن الهبل ، وابن أميلة ، والصلاح بن أبي عمر ، وعمر ابن النقبي ، ومحمد بن أبي بكر السوقي ، ومحمد بن رافع ، والقاضي أبو البقاء السبكي ، والعماد ابن كثير ، وإبراهيم بن إسحاق الآمدي ، والمحب الصامت ، ومحمد بن علي الحراوي وجمع كثيرون.
وحدّث سمعت منه.
وخرّج له ولغيره كل من والدي وشيخنا الجمال محمد بن موسى المراكشي ، ونسيم الدين عبد الغني المرشدي أربعين حديثا.
وخرّج له أيضا والدي جزءا [٣] من مروياته قراءة عليه ببلاد بجيلة ، وكان سكن في آخر عمره بها.
وكان يبيع العطر بها ، وصار يتردد منها إلى مكة في بعض السنين.
ومات في سنة إحدى وثلاثين وثمانمائة بقرية ضفادع من أعمال بجيلة ، ; تعالى وإيانا.
أخبرنا الشيخ شهاب الدين أحمد بن محمد بن جميلة البجلي ، سماعا عليه بمنى بقراءة شقيقي أبي زرعة ، قال : أنا الشيخ المسند شهاب الدين أبو العباس أحمد بن سالم بن ياقوت ، المؤذن بالمسجد الحرام قراءة عليه وأنا أسمع بالمسجد
[١] في الأصل : جزء.
[٢] في الأصل : حسين. وانظر ترجمته في : ذيل التقييد ١ : ٥٠٨.
[٣] في الأصل : جزء.