الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٧٠٩
| ومسند وفيه كم من ضعيف | من الإسناد صار به قويا | |
| ورحلة عصره حفظا وضبطا | وإتقانا وتخريجا سنيا | |
| وسنة أحمد المختار أضحى | لها الفهدي شبليا سريا | |
| كريم الأصل أصبح من قريش | أولي الإيلاف يدعى هاشميا | |
| يرون مديحهم نثرا ونظما | وتأسيسا ورديا بل رويا | |
| فدام أجلّ حفاظ البرايا | وأحسنهم أثاثهم ثم ريا | |
| وأكرمهم على الباري تعالى | فتى بين الورى يدعى تقيا | |
| وقد نجزت بحمد الله نظما | يروق الطرف حسنا جوهريا | |
| وناظم سمطها الدري عبد | لرب محسن أضحى مسيا | |
| حسين ابن العليف غدا يرجى | له حسن التجاوز سرمديا | |
| بمدح المصطفى خير البرايا | وسنته صباحا بل عشيا | |
| عليه الله صلى ثم آل | وصحب شرفوا فينا بديا |
وأنشدني في يوم الثلاثاء المذكور ومرة ثانية في يوم الجمعة ثاني عشر ربيع الأول ، سنة تسع وأربعين بالمسجد الحرام ، ومرة ثالثة بقراءتي في يوم الثلاثاء حادي عشر شوال ، سنة أربع وخمسين بالمسجد الحرام قوله وأرسلها إلى قاضي القضاة شمس الدين البساطي :
| سل العلماء بالبلد الحرام | وأهل العلم في يمن وشام | |
| أولي المعقول والمنقول طرا | وله باب النباهة في الكلام | |
| وكل مفنن في كل علم | وكل مدرس حبر إمام | |
| ذكي لوذعي ألمعي | مغال في الحلال وفي الحرام | |
| هل التكليف حال العقل باق | علينا أم يقضى بانصرام | |
| وما شيء وليس بذي حياة | ولا هو قط نبت وهو نامي | |
| وذو قصر لعرض وهو ثاوي | وذو سفر يصلي عن تمام | |
| وظهر ساقط عنا ولا | نصلي جمعة عند الإمام | |
| وما فرض لنا قد سنّ فيه | تعوذات رباع مع تمام |