الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٦١٢
سنة أربع وخمسين.
والشيخ عمر بن قديد قرأ عليه في مجاورته بمكة سنة ست وخمسين نحو النصف من «شرح الطوالع».
والشيخ كمال الدين ابن إمام المالكية ، قرأ عليه بمكة في سنة سبع وخمسين قطعة من «شرح الطوالع».
والمنطق عن الشيخ عمر بن قديد ، وشمس الدين بن حسان ، وتقي الدين الشمني ، وأمين الدين الأقصرائي ، قرأ عليهم مفترقين قطعة من «شرح الشمسية».
وقرأ على الشيخ أبي الفضل البجائي قطعة من «شرح المواقف» بالقاهرة سنة أربع وخمسين.
ودرس مدة من غير تقييد مجلس ، ثم جلس للتدريس بالمسجد الحرام بعد صلاة الظهر أمام باب العجلة في أوائل سنة ثلاث وخمسين.
وصحب صاحب مكة السيد محمد بن بركات بن حسن بن عجلان صحبة أكيدة ، وحصل للسيد بصحبته الخير الجزيل.
وولي خطابة المسجد الحرام عوضا عن الأخوين الخطيبين أبي القاسم وأبي الفضل النويريين [١] في سادس عشر شعبان سنة خمس وخمسين [٢] ، وقرئ توقيعه بالمسجد الحرام في يوم الأربعاء سابع عشر رمضان ، وباشر الوظيفة يوم الجمعة تاسع عشر رمضان ، ثم انفصل عنها في أوائل جمادى الآخرة سنة سبع وخمسين [٣].
ثم ولي نظر المدرسة الجمالية وأوقافها بمكة المشرفة في أوائل سنة تسع
[١] في الأصل : النويري.
[٢] إتحاف الورى ٤ : ٣٠.
[٣] إتحاف الورى ٤ : ٣٢.