الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٣٢٨
وشمس الدين البرماوي لما جاور بمكة في سنة تسع وعشرين.
وناب في الخطابة بالمسجد الحرام عن قريبه الخطيب أبي الفضل بن القاضي محب الدين النويري ، ثم عن ولده أبي القاسم بعد موت والده في سنة سبع وعشرين [١].
واستمر نائبا عنه إلى أن عزم إلى القاهرة بعد موت أخيه القاضي تقي الدين الفاسي في موسم سنة اثنتين وثلاثين ، فولي نصف الخطابة شريكا لأبي القاسم ، ثم أضيف إليه قضاء مكة عوضا عن القاضي أبي السعادات ابن ظهيرة في سادس عشر جمادى الآخرة سنة اثنتين وأربعين [٢].
وباشر من ثالث عشري شعبان ، ثم أضيف إليه قضاء جدة في آخر السنة ، ثم عزل عن نصف الخطابة في شوال من السنة بالقاضي أبي السعادات ، ثم أعيدت إليه نصف الخطابة في أوائل الحجة من السنة [٣] ، ثم عزل عن وظيفة القضاء في ربيع الآخر سنة ست وأربعين بالقاضي أبي السعادات.
ثم ولي نظر المسجد الحرام في أواخر سنة سبع وأربعين [٤] عوضا عن الأمير تنم ، ثم عزل في سنة خمسين عن نظر الحرم بالخواجا بدر الدين الطاهر ، وعن نصف الخطابة بالخطيب أبي الفضل محمد بن الخطيب أبي الفضل النويري.
ثم ولي جميع الخطابة في القعدة سنة إحدى وخمسين عوضا عن الأخوين أبي القاسم وأبي الفضل [٥].
[١] إتحاف الورى ٤ : ٤٥.
[٢] إتحاف الورى ٤ : ١٢٧.
[٣] إتحاف الورى ٤ : ١٣٠.
[٤] إتحاف الورى ٤ : ٢٢٢ ، والتبر المسبوك ٧٥.
[٥] إتحاف الورى ٤ : ٢٧٤ ، والتبر المسبوك ١٨٦.