الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ١٥٧
وستين ، وجاور سنة ثلاث وستين فقدرت وفاته بمكة في هذه السنة.
وكان بمكة على عبادة عظيمة وسيرة جميلة مدة إقامته بها ، وكان بأخرة من أعيان الشافعية.
وهو إمام عالم فقيه نحوي أصولي فصيح ، حسن الشكالة ، يديم الصيام والقيام والتلاوة ، ويحافظ على الجماعة.
وله رغبة في النكاح مع عدم التبسط في معيشته مع ثروته وكثرة وظائفه وأملاكه ومتحصله لا سيما من القضاء ، فإنه كان مقصودا بذلك ، وأهين في بعض أحكامه.
وأدخله الظاهر جقمق [١] حبس أولي الجرائم.
ثم مات في صبح يوم الثلاثاء سابع جمادى الآخرة سنة ثلاث وستين وثمانمائة بمكة ، وصلي عليه عصر يومه عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة [٢].
١٢٤ ـ محمد بن عبد السلام بن راجح القرشي الملتاني القندهاري ـ نسبة لبعض قرى الهند ـ.
نزيل مكة المشرفة ، نائب إمام مقام الحنفية بها.
ناب بمقام السادة الحنفية بالمسجد الحرام.
ومات تحت هدم في يوم الأربعاء ثامن عشري ربيع الآخر سنة سبع وستين وثمانمائة بمكة [٤].
[١] زيادة من الضوء اللامع ٨ : ٥٣.
[٢] إتحاف الورى ٤ : ٣٩٩.
١٢٤ ـ محمد بن عبد السلام القندهاري (؟ ـ ٨٦٧ ه)
أخباره في : الضوء اللامع ٨ : ٥٦.
[٣] إتحاف الورى ٤ : ٤٤٧.