الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ١٧٠
لي :
| أجزت لهم ما قد رويت بشرطه | وما لي من نظم بديع ومن نثر | |
| بواحدة [١] بعد الثمانين مولدي | بمكة من شوال [٢] ثالثة العشر | |
| وعبد القوي العلامة الحبر والدي | محمد اسمي قل أبو الخير في ذكر |
وأنشدني في يوم الأربعاء ثامن ربيع الآخر سنة إحدى وأربعين بزيادة دار الندوة لنفسه
| ألا ليت شعري هل أطوف بكعبة | وذاك مكان للإله جميل | |
| وأسعى لميل المروتين وحبّ لي | لنسك حواه المروتان وميل | |
| وهل أردن من ماء زمزم شربة | فكم قد شفي بالري منه عليل |
وأنشدني في يوم الأحد تاسع عشري صفر سنة إحدى وأربعين بزيادة دار الندوة لنفسه :
| ألا ليت شعري هل أزورن روضة | بها خيرة الله المهيمن ذي الفضل | |
| وألتمس الأفضال من باب بره | فخير الورى أهل السماحة والبذل | |
| وأنشد من عظم التشوق قائلا | أقلني من الأوزار يا سيد الرسل | |
| وهل أردن من ماء زرقاء شربة | ليبرأ بها سقمي ويشفى بها غلي |
وأنشدني في يوم الثلاثاء خامس عشر رجب سنة ثلاثة وأربعين بمكة قوله :
| لقريش على الأنام فخار | وبنو هاشم فخار الفخار | |
| شبّهوا بالنظار ظلما فهلا | شبّهوا بالشموس والأقمار |
وأنشدني في يوم السبت ثاني صفر سنة اثنتين وخمسين بزيادة دار الندوة لنفسه :
| إذا ما ظفرت بذي نخوة | فكلّفه من فضله ما يطيق |
[١] في الضوء : بثانية.
[٢] في الضوء : شوالة.