الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٤٦٩
وكان خيرا ، مباركا ، صالحا ، ساكنا ، كثير العبادة والتلاوة.
مات في أوائل شهر رمضان سنة إحدى وأربعين وثمانمائة بسفح قاسيون في طاعون كان ببلاد الشام [١] ، ودفن بالروضة بالسفح قرب من قبر الشيخ موفق الدين المقدسي رضياللهعنهم أجمعين.
أنشدني في يوم الثلاثاء خامس عشري ربيع الأول سنة سبع وثلاثين وثمانمائة بمدرسة أبي عمر بسفح قاسيون لنفسه :
| ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة | بأم القرى والظاعنون نزول | |
| وهل أردن من بئر زمزم شربة | لما حل بي من هجرهم فيزول |
٣٩٧ ـ (ك) أحمد بن عبد الله بن المجد إبراهيم المصري المرشدي.
الشيخ الصالح ، أبو العباس.
حج نحو [٣] الأربعين حجة ، وجاور مرات ، واشتهر اسمه ، وكان للمجاورين به نفع كبير.
ومات في ثامن عشر رجب سنة أربع وستين وسبعمائة بمكة ، ودفن بالمعلاة بالقرب من الفضيل بن عياض رضياللهعنه.
وبه عرف من بمكة من المراشدة أولا الشيخ إبراهيم بن أحمد المرشدي ، والشيخ جمال الدين محمد بن أبي بكر المرشدي ، وهو أخو سيدي الشيخ محمد المرشدي المدفون بمنية مرشد.
٣٩٨ ـ (ك) أحمد بن عبد الله بن أحمد بن حسن بن الزين محمد بن الأمين
[١] إتحاف الورى ٤ : ١٢٢.
٣٩٧ ـ أحمد بن عبد الله المرشدي (؟ ـ ٧٦٤ ه).
[٢] في الأصل : نحوا.
٣٩٨ ـ أحمد بن عبد الله الحرضي (٧٩٦ ـ ٨٢٦ ه)
أخباره في : الضوء اللامع ١ : ٣٥٥.