الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٤٥٩
سماعا ، والحافظ شمس الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي بكر الدمشقي ، سماعا من لفظه ، وأبو العباس أحمد بن محمد بن علي البعلي القطان ، بقراءتي ، قال الأولان : أنا به البرهان أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن صديق الدمشقي ، سماعا ، زاد الثاني فقال : وأخبرتنا به أم الحسن فاطمة ابنة محمد بن عبد الهادي المقدسي ، وقال الثالث : أنا به رسلان بن أحمد بن إسماعيل الذهبي. ح وأنبأتنا عاليا بدرجة أم عبد الله عائشة ابنة محمد بن عبد الهادي الصالحي ، قالوا : أنا أبو العباس أحمد بن أبي طالب الصالحي ، قال : أنا أبو المنجى عبد الله بن عمر بن علي بن زيد بن اللّتي ، قال : أنا أبو الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي ، قال : أنا جمال الإسلام أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر الداودي ، قال : أنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن حمويه السرخسي ، قال : أنا أبو عمران عيسى بن عمر بن العباس [١] السمرقندي ، قال : أنا الحافظ أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل الدارمي ، قال : ثنا جعفر بن عون ، أنا يحيى بن سعيد ، رضياللهعنه عن أنس رضياللهعنه قال : «جاء أعرابي إلى النبي ٦ فلما قام بال في ناحية المسجد. قال : فصاح به أصحاب رسول الله ٦ فكفهم عنه ، ثم دعا بدلو من ماء فصبه عليه» [٢].
حديث صحيح أخرجه البخاري في الطهارة عن خالد بن مخلد عن سليمان بن بلال وعن عبدان عن عبد الله بن المبارك ، ومسلم فيه عن أبي موسى عن يحيى بن القطان وعن يحيى بن يحيى وقتيبة ، كلاهما عن عبد العزيز بن محمد ، والترمذي أيضا عن سعيد بن عبد الرحمن عن سفيان ، والنسائي فيه
[١] في الأصل : العياش. وقد ذكر في عدة تراجم كما أثبتناه.
[٢] أخرجه البخاري في الوضوء ، باب صب الماء على البول في المسجد ١ : ٨٩ / ٢١٨ ، وفي باب يهريق الماء على البول ٢١٩. ومسلم في الطهارة ، باب وجوب غسل البول وغيره من النجاسات إذا حصلت في المسجد ... ١ : ٢٣٦ / ٢٨٤. والترمذي في الطهارة ، باب ما جاء في البول يصيب الأرض ١ : ٢٧٥ / ١٤٧. والنسائي في الطهارة ، باب ترك التوقيت في الماء ٤٧ ـ ١ : ٤٨ / ٥٤ ـ ٥٥.