الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٦٠٥
وأنشدنا بسقاية سيدنا العباس بن عبد المطلب رضياللهعنه من المسجد الحرام أربع مرات ، الأولى في يوم الأحد خامس عشري المحرم سنة ثمان وعشرين ، والثانية يوم الثلاثاء مستهل رجب سنة أربع وثلاثين ، والثالثة [١] يوم الخميس تاسع عشري شعبان سنة خمس وثلاثين ، والرابعة يوم الأحد خامس المحرم سنة اثنتين وأربعين قوله :
| وإن ترد كشف الصحاح للفظه | فالباب آخره وفصل أول | |
| وإن يك الحرف الأخير حرف علة | فمن فصول آخرا يحصل |
وأنشدني بقراءتي في يوم الأحد خامس جمادى الأولى سنة ثلاث وأربعين بسقاية العباس من المسجد الحرام قوله مقرظا على كتاب «نهاية التقريب وتكميل التهذيب بالتذهيب» ، جمع والدي :
| قد أحسن المحدث التقي | نجل الكرام العالم الذكي | |
| الألمعي ذو الفخار الأوحد | محمد ابن النجم هذا الأمجد | |
| في وضعه نهاية التقريب | قد هذب التهذيب بالتذهيب | |
| وما أتى فيه من الفوائد | يغنيك عن فرائد الزوائد | |
| أبدى ابن فهد في الحجاز فضلا | جيد العلا بدره تجلى | |
| وكيف وهو أشد من فهد | وفرع فضل فاق ما في الجد | |
| جزاه ربي أحسن الجزاء | ما انهل وابل من السماء | |
| وكاتب الأحرف إبراهيم | الزمزمي صديقه الحميم | |
| في عام لام بعد صاد قد مضت | من السنين العربية انقضت | |
| مولده بمكة المزدهية | في السبع والسبعين والسبعماية | |
| ثم صلاة الله ذو الجلال | على النبي المصطفى والآل | |
| وصحبه الأفاضل الأكابر | ما حدث القارئ على المنابر |
وأنشدني في يوم الاثنين ثاني عشري ربيع الآخر سنة سبع وأربعين
[١] في الأصل : والثالث.