الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٥٢٤
وجرى بينهما شرور بسبب ذلك ، ثم صاهره ابن قتب [١] على أخته وتشاركا وانتفع به.
وتردد في المتجر للهند إلى أن أثري وصار له دور بمكة وجدة ، وتزوج واستولد ، وخلّف تركة لها صورة انتفع بها أخوه أبو الفتح.
مات في ظهر يوم الأحد تاسع الحجة سنة خمس وخمسين وثمانمائة بمكة [٢] ، وصلي عليه عصر يومه عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة.
٤٥٥ ـ أحمد بن محمد بن عبد الله بن داود القليوبي الأصل ، القاهري المولد ، المكي المنشأ ، الشافعي.
المعروف بابن خبطة ـ بمعجمة ثم موحدة مفتوحتين ـ وهو لقب لبعض أجداده لكونه مرض فاختبط ثم صح.
ولد في سنة سبع وعشرين وثمانمائة بالمدرسة الكاملية بين القصرين بالقاهرة المحروسة ، وانتقل صحبة والده وخاله الشيخ زين الدين عبد الغني القباني إلى مكة قبل استكمال السنة الأولى فنشأ بها.
وحفظ «القرآن» ، وصلى به الناس التراويح في سنة سبع وثلاثين ، وحفظ «العمدة» و «الشاطبيتين» ، ومن «أول المنهاج إلى الجراح» ، و «منهاج البيضاوي» ، و «الكافية» ، وبعض «الألفية» ، وعرض على شيخنا الجمال المرشدي ، وزين الدين ابن عياش وجماعة بمكة ، والجمال الكازروني وغيره بالمدينة.
وقرأ الحديث بمكة على والدي العلامة تقي الدين محمد بن فهد الهاشمي ،
[١] في الضوء : قيت.
[٢] إتحاف الورى ٤ : ٣١٤.
٤٥٥ ـ ابن خبطة القليوبي (٨٢٧ ـ ٨٧١ ه)
أخباره في : الضوء اللامع ٢ : ١٣٣ ، والقبس الحاوي ١ : ٢٠٤ ، والتحفة اللطيفة ١ : ١٣٩.