الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٩٦
طعام يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا» [١].
حديث أخرجه الترمذي عن عمرو بن مالك الراسبي ومحمود بن خداش البغدادي ، وابن ماجة عن سويد بن سعيد ومجاهد بن موسى أربعتهم عن مروان بن معاوية ، فوقع لنا بدلا لهما ولله الحمد والمنة.
٥٩ ـ محمد بن أبي بكر بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن عثمان الطوخي ثم القاهري الشافعي.
محب الدين.
خطيب جامع الفكاهين.
نشأ طالب علم ، فأخذ عن البدر النسابة والبوشنجي وغيرهما.
وسمع أشياء ولازم التردد إلى صاحبنا الحافظ شمس الدين السخاوي ، وكتب جملة من مؤلفاته ، وحج وجاور مرتين.
وكان خطيبا بجامع الفكاهين ، وأحد الصوفية بالمؤيدية.
وكان يرتزق بالنساخة غالبا مع أن خطه ليس بالطائل ، وأدب الأطفال قليلا ، والغالب عليه سلامة الباطن ، وهو من بيت صالحين.
مات وقد جاوز الثلاثين في يوم الأربعاء سلخ المحرم سنة سبع وسبعين وثمانمائة بجدة ساحل مكة ، وحمل إلى مكة فوصلها في ضحى يوم الخميس مستهل صفر ، فغسل وصلي عليه ، ودفن بالمعلاة بمقبرتنا [٣] ، تغمده الله برحمته وإيانا.
[١] أخرجه الترمذي في الزهد ٤ : ٥٧٤ / ٢٣٤٦. وابن ماجة في الزهد ، باب القناعة ٢ : ١٣٨٧ / ٤١٤١.
٥٩ ـ محمد بن أبي بكر الطوخي (؟ ـ ٨٧٧ ه)
أخباره في : الضوء اللامع ٧ : ١٩٠.
[٢] إتحاف الورى ٤ : ٥٦٠.