الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٨٩
وصدر الدين المناوي ، والحافظين العراقي والهيتمي ، وابن الملقن ، وبدر الدين محمد بن حسن الفرسيسي ، وشمس الدين الغماري ، والقاضي نجم الدين أحمد بن إسماعيل بن العز ، وستيتة [١] بنت محمد بن غالي الدمياطي وغيرهم ، وعاد إلى بلده ، ثم عاد إلى القاهرة أيضا في سنة تسع وتسعين ، وسمع بمكة من والده ، والبرهان بن صديق ، والشريف عبد الرحمن الفاسي ، والقاضي جمال الدين ابن ظهيرة.
ودخل بلاد اليمن مرات كثيرة أولها في أثناء سنة اثنتين وثمانمائة ، واجتمع بأبيات حسين بالفقيه موفق الدين علي بن أبي بكر الأزرق ، وقرأ عليه قطعة من أول كتابه «نفائس الأحكام» ، وأجاز له.
وصحب بزبيد الشيخ الكبير إسماعيل الجبرتي وتأدب به وألبسه الخرقة ، وكذلك صحب الشيخ أحمد ابن الرداد ، وسمع عليه «الرسالة للقشيري» وجملة من مؤلفاته.
وسمع من القاضي مجد الدين الشيرازي ، وبدر الدين حسن الأبيوردي.
وأجاز له في سنة ست وسبعين الحافظ بهاء الدين بن خليل المكي ، وناصر الدين محمد بن علي الحراوي ، وشهاب الدين الأذرعي ، وشمس الدين الكرماني شارح البخاري ، وبعد ذلك أحمد بن خليل العلائي ، وأبو هريرة ابن الذهبي ، وابن أبي المجد ، وجماعة كثيرون يجمع غالبهم مشيخته تخريجي ، وتفقه بوالده.
وأخذ الحديث عن الشيخ زين الدين العراقي وأذن له في إقرائه.
والأصول عن الشيخ ولي الدين العراقي.
وبرع في الفقه والنحو والأصول والتصوف ، وكتب بخطه الحسن المتقن كثيرا ، وشرح «المنهاج للنووي» شرحا مختصرا في ثلاث مجلدات سماه
[١] في الأصل : وستيت. وقد ذكرت في تراجم عدة كما أثبتناها.