الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٧٠٢
ابن بردس.
ثم حج في موسم سنة خمسين ، وتكرر بعد ذلك مرتين إلى القاهرة.
ودخل من القاهرة في سنة تسع .. [١] بيت المقدس فسمع به من شهاب الدين ابن رسلان ، وشيخ الصالحية عز الدين بن عبد السلام البغدادي وغيرهما.
ثم دخل دمشق فسمع بها من شمس الدين الجرادقي وغيره ، وعاد إلى مكة في موسم سنة تسع وخمسين.
ودخل القاهرة في سنة ثمان وستين ، وعاد منها إلى مكة.
ثم سافر في الحجة سنة تسع وستين إلى بلاد كلبرجا من بلاد الهند وعاد إلى مكة في .. [٢].
وجاور بالمدينة يسيرا.
وتردد إلى القاهرة أيضا واختص بصحبة الأمير الكبير أزبك الظاهري ، وكان يبره في كل عام بمبلغ له صورة.
وهو إنسان حسن ، كثير التودد والخير بمداخلة الناس ، وكتب الخط الحسن وحصل به أشياء كثيرة.
وأسمع الحديث كثيرا ، وثقل سمعه وكف بصره.
أقول : واستمر على حاله إلى أن مات في ليلة الأربعاء غرة المحرم ، مفتتح سنة خمس وتسعين وثمانمائة بمكة ، وصلي عليه بعد الصبح عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة بالشعب الأقصى ، بالقرب من الفضيل بن عياض رضياللهعنه ، ; وإيانا.
[١] بياض في الأصل قدر كلمة. وفي هامش الأصل : أربع وأربعين.
[٢] بياض في الأصل قدر كلمتين كتب فيه : كذا.