الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٦٣٧
بمكة [١] ، وصلي عليه صبح ليلته ودفن بالمعلاة.
٥٥٣ ـ أقبردي المظفري.
عمل رأس نوبة الجمدارية في أيام المؤيد ، ثم أمير عشرة في أيام الظاهر جقمق ، ثم صار من رؤوس النوّب الصغار ، ثم أرسله أمير الركب الأول ، ثم وجهه إلى مكة مقدما على المماليك السلطانية بها في سنة ست وأربعين عن يشبك الصوفي [٣] ، وكان مشكور السيرة.
واستمر إلى أن مات بها في ليلة الثلاثاء رابع عشر شوال سنة سبع وأربعين وثمانمائة ، وصلي عليه صبح ليلته عند باب الكعبة ثم دفن بالمعلاة ، ثم جاء بعده الباش كزل المعلم [٤].
٥٥٤ ـ ألطنبغا الأمير.
مات في آخر ليلة الأحد ثامن عشر ربيع الأول سنة إحدى وستين وثمانمائة ، وصلي عليه بعد صلاة الظهر من يوم الأحد [٦] ودفن بالمعلاة.
٥٥٥ ـ أويس بن عامر القرني.
ـ بفتح القاف والراء وفي آخرها نون ـ نسبة إلى قرن ـ بطن من مراد ـ
[١] إتحاف الورى ٤ : ٣٥٣.
٥٥٣ ـ أقبردي المظفري (؟ ـ ٨٤٧ ه)
أخباره في : الضوء اللامع ٢ : ٣١٥.
[٢] هو يشبك بن جاني بك المؤيدي شيخ ، ويعرف بالصوفي. وانظر ترجمته في الضوء اللامع ١٠ : ٢٧٠.
[٣] كزل السودوني : ويعرف بالمعلم ، من سودون نائب دمشق. ولاه الظاهر جقمق إلى مكة أميرا على الترك الراكزين بها ، فدام حتى سنة ٨٥١ ه. فعاد إلى القاهرة ، ومات بها سنة ٨٦٥ ه).
٥٥٤ ـ ألطنبغا الأمير (؟ ـ ٨٦١ ه)
أخباره في : الضوء اللامع ٢ : ٣٢٠.
[٤] إتحاف الورى ٤ : ٣٧٥.
٥٥٥ ـ ابن عامر القرني (؟ ـ؟)
أخباره في : الثقات ٤ : ٥٢.