الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٥٢٨
| والله والله ما أعددت لي عددا | يوم القيامة تنجيني من النار | |
| سوى شفاعة خير الخلق قاطبة | المصطفى المجتبى من صفوة الباري | |
| عسى به الله أن يعفو ويصفح عن | جرمي وجرمي وإسراري وأسراري |
وقوله : وكتبه إلى قاضي القضاة جلال الدين أبي السعادات ابن ظهيرة يستدعيه الحضور إلى منزله لمأدبة صنعها والجمع ينتظر قدومه :
| قاضي قضاة الشرع يا أعلى الورى | قدرا وأعلى رتبة وكمالا | |
| إنا اجتمعنا عاريين فاكسنا | بجمال مقدمك السعيد جلالا |
وقوله وكتبه على رفرف صنعه قاضي القضاة كمال الدين أبو البركات بن ظهيرة القرشي على مقعد بداره بساحل جدة المعمورة :
| أنا رفرف حزت الملاحة كلها | وكمال طرف فاق كل كمالي | |
| فغدوت فرد المحاسن جامعا | ما للرفارف في الصفات كمالي | |
| فالله يحرس بهجتي ويديمها | ويصون من ريب الزمان كمالي |
وأنشدني في عصر يوم الأحد رابع شعبان سنة أربع وستين بساحل جدة المعمورة قوله
| فتوى الفتوة خلا حالك سائله | وأنت في علم شرع الجود كالعلم | |
| يجوز في عرف أهل العرف قاطبة | قطع العوائد عن عبد من الخدم | |
| أو أن يؤخر عنه ما تعود من | جدواك تقديمه من سالف القدم | |
| إن كان هذا حلال في شريعتهم | مهدت عذرا ولم أعتب ولم ألم | |
| أو لم يكن جائزا [١] وهو الصحيح فمن | أرجو وأنت شرعت الجود في الأمم |
وقوله :
| جودي عليّ بوصل | به يزيد سروري | |
| وعجلي يا مناي | بلا بطال وزور |
وأنشدني في يوم الثلاثاء سلخ القعدة سنة تسع وخمسين وثمانمائة بمنزله
[١] في الأصل : جائز.