الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٥١٥
والده ; وإيانا.
٤٤٥ ـ أحمد بن محمد بن أحمد الكيلاني.
نزيل مكة.
الشافعي ، المعروف بقاوان ـ بقاف معقودة ـ.
الخواجا شهاب الدين.
نشأ مشتغلا بالمتجر والعلم فأخذه عن عبد الرحمن الحلال وغيره.
وفضل وجال في الآفاق ، وقطن مكة واشترى بها دورا وعمرها.
ودخل القاهرة ومعه أكبر أولاده سنة سبع وثلاثين وثمانمائة ، وسمع بها على الزين الزركشي.
وعلى شيخنا أبي الفضل ابن حجر بعض «الكتب الستة» ، و «الموطأ رواية أبي مصعب» ، و «مسند الإمام الشافعي رواية الربيع» ، و «مسند الإمام أحمد» ، و «الشفاء للقاضي عياض» ، وأجاز له ما يجوز له روايته ، وكتب له خطه بذلك ، ووصفه بالشيخ الفاضل الأوحد الكامل جامع أشتات الفضائل الحاوي [٢] لأنواع الكلمات ومحاسن الشمائل الخواجا المعظم الكبير.
وزار النبي ٦ في سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة.
وسمع بالروضة الشريفة من لفظ الشيخ محب الدين المطري [٣] «الشفاء للقاضي عياض» ، و «صحيح البخاري» ظنا ، وأجازه وكتب له خطه بذلك ، ووصفه بالشيخ الإمام العلامة ، والحبر الهمام الفهامة ، الأوحد الكامل الجامع لأشتات الفضائل ، قدوة العلماء الأعلام ، وإنسان عين الأئمة الصالحين العبّاد ،
٤٤٥ ـ شهاب الدين قاوان (؟ ـ ٨٦١ ه)
أخباره في : الضوء اللامع ٢ : ٩٤.
[١] في الأصل : الخاوي.
[٢] في الأصل : المظري.