الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٤٩٥
سبع وثلاثين وثمانمائة صار الطين في المسجد قدر نصف ذراع في ارتفاعه ، فأمر برفع جميع ذلك وبطح جميع المسجد الحرام من ماله ، شكر الله سعيه [١].
وفي سنة إحدى وأربعين أنشأ سبيلا بالبستان الذي اشتراه من ورثة سعيد جبروه بالأبطح عن أخيه حسين بن علي الكواز [٢].
وزار النبي ٦ في قافلة كان هو شيخها.
وعمّر أماكن كثيرة من عين حنين شركة لبعض التجار في سنة ست وأربعين وثمانمائة.
وجدّد مولد النبي ٦ بشعب بني هاشم ودهن سقفه ، وكان المتقدم في ذلك الوالد تقي الدين ابن فهد ، وأنشد الشهاب أحمد بن عبد القوي قصيدة في ذلك ، ومدحه أيضا أخوه الشيخ أبو الخير والشيخ إبراهيم الزمزمي.
وكان جوادا معظما ، يجتمع التجار عنده ويكرمهم بالإطعام ، ويخرج بهم للمنتزهات ، وعمل شاه بندر بجدة ، ويرمى كاحله بالتشييع [٣].
وكان أخوه حسين بهرموز يمده بالأموال ليتجر فيها ، وأكله غير مرة ، فقطعه ، فتضعضع حاله ، فسافر إلى دابول وخدم الدولة ، ومات هناك ; وإيانا.
[١] إتحاف الورى ٤ : ٦٩.
[٢] إتحاف الورى ٤ : ١١٩.
[٣] في الضوء : ويرمى مع ذلك بالبشع.
[٤٢٥] أ ـ أحمد بن علي الأزرق (؟ ـ ٨٨٣ ه)
أحمد بن علي بن موسى الأزرق المكي.
شيخ معلّاتها ، ويعرف بكبّاس ـ بموحدتين ثانيتهما مشددة بينهما كاف مفتوحة وآخره مهملة ـ.
مات بمكة في رجب سنة ثلاث وثمانين [وثمانمائة].
استدركت هذه الترجمة من : الضوء اللامع ٢ : ٤٤. وقد أحال عليها النجم في الأنساب في أواخر الكتاب.