الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٤٨
وجمع ، وحدّث.
سمعت منه بالقاهرة.
وتلا لأبي عمرو على الشمس النشوي.
وأخذ الفقه عن البدر بن خاص بك وغيره.
والنحو عن المحب ابن هشام ، ولازم السراج قارئ الهداية فانتفع به في الفقه وأصله والعربية وغيرها.
وناب في القضاء بالقاهرة ، ثم ولي قضاء السكندرية وقتا ، وشكرت سيرته في قضائه ، وحج نحو ست عشرة حجة ، وجاور وزار الطائف ودخل دمشق.
وقدم مكة في أثناء سنة ست وأربعين فأدركه أجله بها في يوم الاثنين ثالث شوال [١] منها بعلة البطن ودفن بالمعلاة ; وغفر له.
أخبرنا القاضي عز الدين محمد بن أحمد بن محمد بن أبي التائب الأنصاري بقراءتي عليه بالقاهرة ، والشيخ رجب بن يوسف بن سليمان الخيري ، سماعا عليه بالقاهرة ، وزين الدين أبو الفضل عبد الرحيم [٢] ابن التاج محمد بن محمد بن يحيى السندبيسي ، بقراءتي عليه بالقاهرة ، وأبو المعالي محمد بن علي بن عثمان الصالحي ، سماعا عليه مرتين بالمسجد الحرام قالوا : أنا الحافظ زين الدين عبد الرحيم ابن الحسين العراقي ، سماعا قال : أخبرني أبو الفضل محمد بن إسماعيل بن عمر بن مسلم بن الحسن ابن الحموي الدمشقي ، بقراءتي عليه بجامع دمشق في الرحلة الأولى قال : أنا المشايخ الأربعة عبد الرحمن ابن الزين أحمد بن عبد الملك ، وعلي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسيان ، ومحمد بن أبي بكر العامري ، وزينب ابنة مكي ، قالوا : أنا أبو اليمن
[١] إتحاف الورى ٤ : ٢٠٤.
[٢] في شذرات الذهب : عبد الرحمن ٤ : ٢٧٩.