الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٤٧٢
محمد بن مسعود المسعودي الفنجديهي [١] وغيرهم.
وبمكة من أبي محمد عبد الدائم بن عمر بن حسين الكناني [٢] «الصحاح للجوهري» عن أبي البركات ابن العربي ، ومن غيره.
وبالموصل من أبي الفضل عبد الله بن محمد بن الطوسي.
وأجاز له ولأخيه بإفادة شيخه محمد بن عبد الرحمن الفنجديهي [٣] جماعة من شيوخ مصر ودمشق وأصبهان وغير ذلك.
وسافر من حلب صحبة والدته وأخيه الشيخ علوان إلى الحج ، فجاور مع أخيه ووالدته يخدمهما إلى أن مات أخوه علوان ، فأقام بمكة يخدم والدته إلى أن ماتت ، وكانت إقامته بمكة عشرين [٤] سنة متوالية يخدم والدته ، ثم عاد إلى حلب بأخت له كانت مع والدته ، وكان بعد ذلك يتردد من حلب حاجا إلى مكة في بعض السنين ، وكان يجاور في بعضها.
وآخر حجة حجها سنة ثمان وستمائة.
سيّره الملك الظاهر غازي بن يوسف بن أيوب ليلحق عمته ربيعة خاتون بنت أيوب ليعلمها مناسك الحج ، وكانت حجته من إربل ، وعادت إلى [٥] الشام ، فقدم معها في أوائل سنة تسع وستمائة ، وأقام بعدها بحلب إلى أن مات ، وكان من جملة ما حجه إلى مكة ثلاثون حجة بسني المجاورة.
[١] في الأصل : البيجديهي. وكتب فوقها كلمة : كذا. وانظر تكملة الإكمال ١ : ٥١ ، وكشف الظنون ٢ : ١٧٩٠.
[٢] في بغية الطلب : الكتاني.
[٣] في الأصل : البيجديهي. وانظر الموضع السابق.
[٤] في الأصل : عشرون.
[٥] في الأصل : على.