الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٤٢٠
الكاف والشين المعجمة ـ
الحافظ أبو زرعة.
سمع من أبي نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي ، ومكي بن عبدان ، وأبي العباس الدغولي وطبقتهم.
ورحل إلى العراق فدخل نيسابور وبغداد وهمدان ، ورحل إلى الحجاز وسمع من الخلق الكثير منهم : حمزة بن يوسف السهمي ، وكان عالما بالحديث ، وصنّف فيه ، وله فيه مجموعات ، وأملى بالبصرة.
وجاور بمكة سنوات ومات بها سنة تسعين وثلاثمائة.
٣٢٥ ـ محمد بن يوسف بن محمد بن معالي القرشي المخزومي الدمشقي ثم المصري.
نزيل الحرمين ، الشافعي.
الشهير بابن الزعيفريني.
شمس الدين أبو الفضل بن جمال الدين.
سمع على شيخنا أبي الفضل ابن حجر ، وعلى شيخنا المجد البرماوي «السيرة النبوية لابن هشام» ، وقرأ على العز ابن الفرات.
واشتغل. وكان فاضلا ، خيرا ، متعبدا ، كثير المحاسن ، أخذ عنه غير واحد.
وتردد للحرمين وجاور بالمدينة أربعة وعشرين سنة ، وصار يحج ، وجاور قليلا بمكة ، وقدرت وفاته بها في ظهر يوم الأربعاء ثامن عشري ذي الحجة سنة ست وستين وثمانمائة [٢] ، وصلي عليه عصر يومه ودفن بالمعلاة.
٣٢٥ ـ ابن الزعيفريني (؟ ـ ٨٦٦ ه)
أخباره في : الضوء اللامع ١٠ : ٩٩.
[١] إتحاف الورى ٤ : ٤٣٨.