الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٤٠٢
ودخل الشام.
وأجاز في بعض الاستدعاءات.
وكان فاضلا ، خيّرا ، نيّرا ، حسن الشيبة ، وكتب بخطه كثيرا من الكتب الكبار ، وتردد إلى مكة كثيرا وجاور بها ، وقدرت وفاته في آخر يوم الأربعاء ثالث عشر رمضان سنة تسع وخمسين وثمانمائة بمكة [١] ، وصلي عليه صبح يوم الخميس ودفن بالمعلاة بجانب قبر سيدي الشيخ أبي لكوط رحمة الله عليهما وإيانا.
٢٩١ ـ محمد بن مسعود بن صالح بن أحمد بن محمد الزواوي ـ بفتح الزاي والواو الأولى ـ المكي.
الآتي والده [١٢١١].
جمال الدين ابن الشيخ الصالح .. [٣].
ولد في سنة ثمان وتسعين وسبعمائة بمكة ونشأ بها.
وسمع بها من البرهان ابن صديق في سنة ثلاث وثمانمائة «صحيح البخاري».
ومن الشريف عبد الرحمن الفاسي ، وأبي الطيب السحولي ، ومحمد بن عبد الله البهنسي «الشفاء» بفوت.
وأجاز له في سنة خمس وثمانمائة وما بعدها : الحافظان العراقي ، والهيتمي ، والقاضي زين الدين أبو بكر بن الحسين المراغي ، وعائشة بنت محمد بن عبد الهادي ، وعبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم الحلبي ، وأحمد بن عمر بن أبي
[١] إتحاف الورى ٤ : ٣٥٥.
٢٩١ ـ جمال الدين الزواوي (٧٩٨ ـ ٨٥٩ ه)
أخباره في : الضوء اللامع ١٠ : ٥٠ ، ومعجم ابن فهد ٢٨٨.
[٢] بياض مقدار كلمتين.